برشلونة يشكو يويفا بعد فضيحة اتليتكو مدريد

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تعيش إدارة نادي برشلونة حالة من الغضب بعد هزيمة الفريق أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث تدرس تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" ضد الحكم الروماني إستيفان كوفاتش.

الجدل اندلع بسبب رفض تقنية الفيديو التدخل في لمسة يد واضحة داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى طرد باو كوبارسي بعد مراجعة الفار، ما أثار تساؤلات عن معايير استخدام التقنية.

كما انتقد النادي طريقة إدارة البطاقات، معتبرًا أن كوكي كان يستحق الطرد بعد تجنب حصوله على بطاقة صفراء ثانية، وهو ما كان سيغير مجريات المباراة بشكل كبير.

وتنوى إدارة نادي برشلونة تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" احتجاجاً على الأداء التحكيمي للحكم الروماني إستيفان كوفاتش خلال مواجهة الفريق أمام أتلتيكو مدريد. 

وجاء هذا التحرك عقب حالة من الغضب العارم التي اجتاحت أروقة النادي الكتالوني، نتيجة ما وصفوه بالأخطاء الفادحة التي أثرت بشكل مباشر على نتيجة مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بخسارة الفريق بهدفين دون رد في معقله.

وتستند إدارة برشلونة في ملفها القانوني المزمع تقديمه إلى اليويفا على عدة حالات جدلية شهدتها الموقعة، أبرزها التباين في تقدير العقوبات الإدارية وتجاهل احتساب ركلة جزاء يراها النادي "مستحقة" في الشوط الثاني. 

ويرى مسؤولو "البلوجرانا" أن الحكم الروماني افتقد للمعايير الموحدة في إدارته للقاء، خاصة فيما يتعلق بالتدخلات العنيفة من لاعبي أتلتيكو مدريد التي مرت دون عقوبات رادعة، مما ساهم في توتير أجواء المباراة وإخراج لاعبي برشلونة عن تركيزهم الذهني.

ويأتي هذا التصعيد في إطار رغبة النادي الكتالوني في حماية حقوقه وضمان عدم تكرار مثل هذه "التجاوزات" في مباراة الإياب الحاسمة بالعاصمة مدريد. 

ويهدف برشلونة من وراء هذه الشكوى إلى وضع لجنة الحكام بالاتحاد الأوروبي أمام مسؤولياتها تجاه تعيين أطقم تحكيمية قادرة على إدارة المواجهات الكبرى، خاصة في ظل الاعتماد على تقنية الفيديو "VAR" التي يرى النادي أنها لم تُستخدم بالشكل الأمثل لإنصاف الفريق في الحالات التي كانت تستوجب تدخلاً ميدانياً مغايراً.

ركلة الجزاء الضائعة وتجاهل الـ VAR

تتصدر واقعة لمسة اليد التي تورط فيها مدافع أتلتيكو مدريد مارك بوبيل بعد تمريرة حارس مرماه موسو، جوهر الشكوى الكتالونية؛ حيث يرى خبراء القانون الرياضي في النادي أن اللقطة كانت تستوجب ركلة جزاء صريحة وفقاً للقوانين المحدثة.

ويبدي برشلونة استغرابه الشديد من عدم استدعاء غرفة الفيديو للحكم كوفاتش لمراجعة اللقطة، وهو ما يعتبره النادي تقصيراً متعمداً في تطبيق العدالة التحكيمية داخل المستطيل الأخضر.

بدأت اللجنة القانونية في نادي برشلونة بتجميع كافة اللقطات والمقاطع المصورة التي تظهر "ارتباك" الحكم الروماني وفشله في السيطرة على مجريات اللعب. 

ويتضمن الملف إحصائيات حول عدد الأخطاء التكتيكية التي ارتكبها لاعبو أتلتيكو مدريد دون الحصول على بطاقات صفراء، مقارنة بالصرامة المبالغ فيها التي عومل بها لاعبو برشلونة، مما أدى في النهاية إلى طرد المدافع باو كوبارسي الذي يعتبره النادي قراراً قاسياً بالنظر لسياق المباراة الإجمالي.

ويسعى رئيس النادي "رافا يوستي" من خلال هذه الخطوة إلى إرسال رسالة شديدة اللهجة للاتحاد الأوروبي مفادها أن برشلونة لن يقف مكتوف الأيدي أمام الأخطاء التي تهدد مسيرة الفريق في البطولة القارية. 

ويرى يوستي أن الضغط الإعلامي والقانوني ضروري لضمان نزاهة التحكيم في مباريات الإياب، مؤكداً أن النادي يمتلك كافة الأدلة التي تثبت تعرضه لظلم تحكيمي بين حرمه من نتيجة إيجابية كانت ستغير تماماً من حسابات التأهل لنصف النهائي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق