تغرد فرقة الموسيقى العربية للتراث بروائع الإرث الموسيقي والغنائي، خلال حفل تقيمه دار الأوبرا المصرية في السادسة والنصف مساء الأحد 12 أبريل على مسرح معهد الموسيقى العربية، بقيادة المايسترو فاروق البابلي.
يتضمن البرنامج باقة مميزة من الأعمال الخالدة، منها: «غزل البنات»، «مستحيل»، «ح أقابله بكرة»، «في نور محياك»، «حيرت قلبي معاك»، «يا ليلة ما جاني الغالي»، إلى جانب قصيدة «يا جارة الوادي». ويحيي الحفل نخبة من نجوم الفرقة، هم: أحمد الوزيري، أحمد محسن، ياسر سليمان، ولاء رميح، ريم حمدي، وحنان الخولي.
يأتي هذا الحفل في إطار جهود دار الأوبرا المصرية الرامية إلى صون الهوية الفنية، وإحياء الموروث الإبداعي، بما يسهم في الحفاظ على التواصل مع الجذور الثقافية بوصفها ركيزة أساسية لبناء المستقبل.
ما السر وراء تغيير مواعيد الأوبرا؟.. الحقيقة الكاملة:
وفي سياق مختلف، كانت كشفت دار الأوبرا المصرية سبب التحديث الأخير الذي أعلنته الدار بشأن تعديل مواعيد العروض لتبدأ في السادسة والنصف مساءً، اعتبارًا من يوم السبت 28 مارس، موضحة أن هذا الإجراء يأتي كخطوة تنظيمية مؤقتة، ترتبط بالمتغيرات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وفي ضوء تعليمات مجلس الوزراء الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة.
وأشارت دار الأوبرا المصرية إلى أن القرار يخضع للمراجعة المستمرة وفقًا لتطور الأوضاع، على أن تتم إعادة النظر في المواعيد حال استقرار الظروف، بما يسمح بالعودة إلى النظام المعتاد للعروض.
كما أكدت الأوبرا أن هذا التعديل يعكس حرصها على تحقيق التوازن بين الالتزام بالإجراءات التنظيمية للدولة، والحفاظ على استمرار رسالتها التنويرية والفنية، مع ضمان تقديم العروض بأفضل صورة ممكنة للجمهور.
وزيرة الثقافة تتفقد دار الأوبرا وتوجّه برفع كفاءة الخدمات:
كانت تفقدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، في جولة لها، المركز الثقافي القومي “دار الأوبرا المصرية”، للوقوف على جاهزية مرافقه المختلفة ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة للجمهور، في إطار الحرص على الارتقاء بهذا الصرح الثقافي الكبير بما يليق بمكانته وقيمته الفنية والتاريخية.
وخلال الجولة، تفقدت وزيرة الثقافة مسارح الأوبرا الثلاثة؛ المسرح الكبير، والمسرح الصغير، والمسرح المكشوف، إلى جانب متحف الأوبرا، وقاعات الاستقبال، وقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية، وعدد من المكاتب الإدارية وغرف الفنانين، حيث اطلعت على أوضاع التشغيل الحالية وخطط التحديث واحتياجات العاملين.


















0 تعليق