عاجل.. كوستاريكا تُدرج الحرس الثوري وحماس على قائمة الإرهاب

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت حكومة كوستاريكا، في خطوة تعكس تحولات لافتة في مواقف بعض دول أميركا اللاتينية، إدراج كل من الحرس الثوري الإيراني وحركة حماس ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، إلى جانب جماعة الحوثيين في اليمن، وذلك في إطار تشديد الإجراءات الأمنية وتعزيز ضوابط الهجرة.

وجاء الإعلان على لسان وزير الأمن العام ماريو زامورا، الذي أوضح أن القرار يهدف إلى حماية الأمن الوطني والتصدي للتهديدات العابرة للحدود، مشيرًا إلى أن هذه الجماعات تمثل خطرًا على الأمن الدولي.

وأكد أن الأجهزة الأمنية في بلاده ستعمل بالتنسيق مع شركاء دوليين على تتبع ومنع تحركات أي عناصر محتملة مرتبطة بهذه التنظيمات داخل نصف الكرة الغربي، في خطوة تعكس تصاعد القلق من امتداد أنشطتها خارج مناطق نفوذها التقليدية.

تقارب سياسي متزايد مع واشنطن

ويأتي هذا التحرك في سياق تقارب سياسي متزايد بين سان خوسيه وواشنطن، حيث تُعد كوستاريكا من حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما يتقاطع القرار مع توجهات إقليمية مشابهة، إذ سبقتها الأرجنتين بقيادة الرئيس خافيير ميلي، الذي أعلن في 31 مارس الماضي تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، في خطوة لاقت دعمًا من الإدارة الأميركية.

وفي الإطار ذاته، عزز الرئيس الكوستاريكي رودريغو تشافيز علاقاته مع واشنطن عبر انضمام بلاده إلى مبادرة "درع الأميركتين"، وهي تكتل إقليمي يضم دولًا متحالفة مع الولايات المتحدة يهدف إلى مواجهة تهريب المخدرات وتعزيز التعاون الأمني والعسكري في القارة.

بالتوازي مع ذلك، كشفت برقية داخلية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، واطلعت عليها وكالة رويترز، أن إدارة ترامب كثفت جهودها الدبلوماسية لحث الحلفاء حول العالم على اتخاذ خطوات مماثلة، عبر تصنيف الحرس الثوري الإيراني وحزب الله كمنظمات إرهابية. ووقّع البرقية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، حيث تم توجيهها إلى جميع البعثات الدبلوماسية الأميركية مع تحديد مهلة زمنية لنقل هذه الرسائل إلى الحكومات الأجنبية.

وتشير البرقية إلى أن واشنطن ترى أن التهديدات المرتبطة بإيران وحلفائها في تصاعد، داعية إلى تحرك دولي منسق لتقليص قدرات هذه الجماعات على تنفيذ هجمات أو توسيع نطاق نفوذها.

كما شددت على أن الضغوط الجماعية تكون أكثر تأثيرًا على سلوك طهران مقارنة بالإجراءات الفردية، معتبرة أن توحيد المواقف الدولية قد يدفع إيران إلى مراجعة سياساتها الإقليمية.

ويعكس هذا التطور اتجاهاً دولياً نحو تشديد القيود على الكيانات المرتبطة بإيران، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، ومحاولات الولايات المتحدة حشد دعم أوسع لاستراتيجيتها الرامية إلى تقليص نفوذ طهران وحلفائها في مناطق مختلفة من العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق