الأمن والأمان فى مصر فقط

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

 

يظهر معدن الشعب المصرى دائمًا فى أوقات الشدة أو أوقات الأزمات. وتتكاتف جموع الشعب حتى ننجو لبر الأمان. وذلك ما يحدث الآن وخاصة عندما أصدر رئيس الوزراء قرارًا بغلق المحلات الساعة ٩ مساءً استجاب الجميع رغم سلبيات القرار ورغم تأثيره على الأسرة المصرية خاصة من النواحى المادية وغيرها. ولكن القرار له مغزى مهم لمصلحة البلد. ورغم ذلك لم يتذمر أصحاب المحلات والمقاهى ونفذوا قرار الغلق بحذافيره رغم الخسارة المادية فى ظل الظروف الصعبة. التى يعيشها العالم كله ومن ضمنها مصر. وحقيقة استحمل المصريين الكثير. غلاء المعيشة والأسعار وتأثيرها على الأسرة، ولكننا نعلم جيدًا أن الحالة الاقتصادية يمر بها العالم كله وتأثر بها الجميع وجاءت حرب إسرائيل وغزة وحرب إيران ليضعوا الجميع أمام محنة اقتصادية صعبة للغاية بسبب ظروف الحرب وارتفاع أسعار النفط ومعها ترتفع أسعار السلع. وبسبب هذه الحرب زادت الأعباء وكلنا نعيش هذه الظروف.

ولكننا أفضل من جميع دول الشرق الأوسط لأننا نعيش فى أمن وأمان واستقرار بفضل القيادة السياسية الحكيمة وقوة الجيش المصرى الذى يحمى حدودنا من الأعداء المحيطين بنا فى كل مكان.

فالمصريون يمشون فى الشوارع يمارسون حياتهم مطمئنين وينامون تحت سقف يحميهم من حر الصيف وبرد الشتاء وأولادها يذهبون إلى المدارس والجامعات بكل أمان والعجلة تدور فى جميع الأعمال والشركات والمؤسسات وكل هذه النعم يحسدوننا عليها جميع البلاد المجاورة والدول الأخرى التى تعيش فى عدم أمان بسبب الصواريخ التى تنزل عليهم بغزارة وتتسبب فى مقتل الآلاف، وبالتالى لا يذهب أحد إلى عمله أو حتى ينزل الشارع لانعدام الأمن والأمان. حتى دول الخليج هى الأخرى باتت تعيش فى خوف ورعب بسبب الحرب الدائرة والتى لا يعرف أحد متى ستنتهي؟

وإلى أى مدى ستصل؟

وهى الحرب التى جعلت جميع دول الشرق الأوسط فى حالة عدم استقرار محرومين من الأمن والأمان. وبات الجميع ينتظر من عليه الدور بعد الحرب التى طالت معظم دول الشرق الأوسط. ولا ننسى أن مصرنا تعرضت لثورتين ثم سنوات الكورونا وأخيرًا بحرب غزة تليها حرب إيران كل هذه الأحداث كان من الطبيعى أن تؤثر على الاقتصاد حالها حال كل دول العالم ولكل هذه الأسباب نعود لنقول إننا على استعداد لتحمل كل الظروف الصعبة وغلاء الأسعار والمعيشة فى مقابل أمننا واستقرارنا وهى نعمة باتت صعبة ونادرة حدوثها الآن. ولكن المصريين يستمتعون بهذه النعم وندعو من قلوبنا أن يديم الله علينا أهم نعمة ألا وهى نعمة الأمان.

ولا بد أن نذكركم بقوة جيشنا العظيم الذى يحسب له الجميع ألف حساب وهذا الجيش الذى يستطيع حمايتنا بعد الله من الأخطار فى أى وقت. ولذلك لا بد من اصطفاف الجميع حول القيادة السياسية، وأن تماسك الجبهة الداخلية هى أساس القوة المعنوية التى تمنح لجيشنا الذى لا يقهر بفضل الله.

حفظ المولى مصر شعبًا وجيشًا وقيادة.

نقيب الصحفيين بالاسكندرية

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق