الأزهر يدين جرائم الكيان المحتل الوحشية في لبنان ويدعو المجتمع الدولي للتدخل

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يدين الأزهر الشريف بأشد العبارات، الجرائم الوحشية التي ارتكبها الكيان المحتل في مناطق متفرقة بلبنان، والتي أودت بحياة عشرات الضحايا، وإصابة مئات المدنيين الأبرياء، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.

ويؤكد الأزهر أن استهداف الكيان المحتل للمدنيين الأبرياء يعكس رغبته الدائمة في العدوان وسفك الدماء، واستخفافه بالقيم الإنسانية والأخلاقية، ونهجه القائم على إشعال الحروب ونشر الفوضى، وعدم الاكتراث بحرمة الدماء البريئة، محذرًا من محاولاته إشعال المنطقة بغرض خرق الهدنة الحالية واتفاق وقف إطلاق النار. 

كما يؤكد الأزهر أن غياب المساءلة الدولية والقانونية الرادعة شجَّع المحتل على التمادي في سلوكه الإجرامي وارتكاب المزيد من الجرائم، حتى بات يشكِّل تهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة واستقرارها.

ويطالب الأزهر المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، والاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين، والحفاظ على وحدة لبنان واستقراره وسيادته على كامل أراضيه، سائلًا المولى -عز وجل- أن يحفظ لبنان وشعبه، وأن يُجنِّب شعوب المنطقة ويلات الحروب والصراعات.

شيخ الأزهر يرحب بوقف الحرب على إيران وتجنيب المدنيين ويلات الحروب

وكان رحب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بوقف الحرب على إيران وتجنيب المدنيين الأبرياء فيها ويلات الحروب والصراعات، وذلك خلال تدوينة لفضيلته على حساباته الرسمية بموقعي فيسبوك وأكس.

وجاء في التدوينة: "نرحِّب بوقف الحرب على إيران، وتجنيب المدنيين الأبرياء ويلات الحروب والصراعات، ونطالب بالوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، ونُقدِّر حكمة قادة دول الخليج والأردن والعراق في ضبط النفس، وعدم الانجرار إلى توسيع دائرة الحرب والصراع، رغم العدوان غير المبرَّر عليهم، ونُثمِّن جهود الوساطة المصرية الباكستانية العربية، وندعو الله أن تُفضي هذه الهدنة إلى استقرارٍ دائمٍ في المنطقة والعالم، وأن يَنعمَ الأبرياء بالأمن والأمان والسكينة، ونتمنى تغليب لغة العقل والحكمة والإنسانية، وتقديم مصلحة الإنسان فوق أي اعتبار، ووقف شلالات الدماء في أي مكان.

إعلاء صوت السلام فوق ضجيج السلاح

وأضاف فضيلته: "إنَّ إعلاء صوت السلام فوق ضجيج السلاح، وتقديم منطق الرحمة على فوضى القوة، والقدرة على ضبط النفس واستحضار معاناة الأبرياء؛ هو الانتصار الحقيقي الذي تُقاس قيمته بما يحفظه من أرواح، وما يصونه من كرامة الإنسان، وما يبثه من طمأنينة وأمان في نفوس الشعوب، فالحروب لا تُورِّث إلا مزيدًا من الموت والدمار والخراب، وتقهقر القيم الأخلاقية، ولا تترك خلفها سوى جراحٍ في الجسد الإنساني".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق