احذر.. الإرهاق المستمر قد يخفي أمراضًا خطيرة|متى يجب الذهاب للطبيب؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ذكرت الدكتورة ناديجدا تشيرنيشوفا، وهي أخصائية في الأمراض الباطنية، أن الإرهاق ليس مجرد عرَض منفرد، بل حالة شائعة يمكن أن ترافق العديد من الأمراض، حتى عندما تكون في النطاق الطبيعي.

 وأوضحت أن الإرهاق الفسيولوجي يُعدّ استجابة طبيعية للجسم تجاه الضغوط اليومية، سواء كانت بدنية، نفسية، أو عاطفية. وتقول: الإرهاق الذي نشعر به بعد القيام بنشاط ما هو أمر طبيعي.

 

مع ذلك، حذرت من وجود مؤشرات تدل على أن الإرهاق قد يكون علامة على مشاكل صحية خطيرة، بما فيها الأمراض المزمنة، كلما كان التشخيص والوقاية مبكرين، كان العلاج أكثر فاعلية. 

 

تشمل علامات الإرهاق غير الطبيعي ما يلي: 

- بقاء الشعور بالإرهاق حتى بعد أخذ قسط كافٍ من الراحة أو عطلة نهاية الأسبوع. فإذا لم يشعر الفرد بالحيوية صباح الاثنين، فقد يكون ذلك مؤشرًا ينبّه إلى مشكلة. 

- صعوبة أداء الأنشطة اليومية الروتينية، مثل زيارة الأصدقاء، التسوق، الرياضة، أو ممارسة الهوايات المفضلة، حيث تصبح هذه الأنشطة مصدرًا للتهرب والمشقة بدلاً من الاستمتاع. 

- ظهور أعراض مصاحبة غير معتادة مثل ألم غير واضح السبب، ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، ضيق التنفس، مشاكل النوم، أو الاكتئاب.

 

وقد يتسبب الإرهاق المستمر في الكشف عن أمراض محتملة تشمل: 

1. أمراض الغدد الصماء 

   - قصور الغدة الدرقية: يؤدي إلى تعب شديد وشعور بالتجمد وصعوبة في تحريك الأطراف. 

   - داء السكري: قد يظهر الإرهاق كأحد الأعراض الأولية حتى قبل التشخيص الرسمي. 

 

2. أمراض القلب والأوعية الدموية 

   - التهاب عضلة القلب: غالبًا ما يحدث بعد الإصابة بالإنفلونزا ويؤدي إلى إرهاق مُرهق رغم زوال الحمى. 

 

3. الأورام 

   - الإرهاق قد يكون واحدًا من الأعراض المبكرة لبعض أنواع السرطان.

 

4. العدوى المزمنة 

   - أمثال الفيروس المضخم للخلايا أو فيروس إبشتاين-بار، حيث يكون التعب شديدًا دون ظهور أعراض واضحة أخرى.

 

5. الاكتئاب 

   - عندما يتم استبعاد الأسباب العضوية، قد يكون للإرهاق جذور نفسية، مما يستدعي استشارة طبيب نفسي متخصص.

 

6. متلازمة التعب المزمن 

   - تظهر بشكل إرهاق مستمر مرتبط بالإجهاد البدني والنفسي، وغالبًا ما تصيب مدمني العمل. وتعدّ نقص الطاقة حتى بعد عطلة نهاية الأسبوع علامة رئيسية لها. 

 

7. فقر الدم الناتج عن نقص الحديد 

   - أحد الأسباب الشائعة للإرهاق المزمن نتيجة انخفاض مستويات الحديد في الجسم.

 

8. عادات نمط الحياة غير الصحية 

   - على سبيل المثال، تكرار تأجيل الاستيقاظ بخمس دقائق إضافية قد يبدو غير ضار إذا حدث نادرًا، لكنه يصبح إشكالية حقيقية عندما يتحول إلى عادة يومية تُضعف نشاط الفرد.

 

تؤكد هذه النقاط أن التعامل مع الإرهاق يجب أن ينطلق من فهم دقيق لأسبابه المحتملة والخضوع لتقييم طبي شامل لتجنب مضاعفات مستقبلية، بمجرد تحديد السبب الأساسي، يمكن تصميم خطة علاج مناسبة فورًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق