في إطار فعاليات الدورة الثانية والأربعين من المهرجان الإفريقي للسينما بمدينة مونتريال الكندية، شارك الدكتور أحمد جابر، المستشار الثقافي المصري ومدير البعثة التعليمية في كندا، في عدد من الفعاليات الثقافية البارزة التي عكست ثراء وتنوع الثقافة الإفريقية والعربية.
وشهد الدكتور أحمد جابر فعاليات اليوم الثقافي التونسي، وذلك تلبيةً للدعوة الكريمة من السيد كمال المكاس، القنصل العام للجمهورية التونسية، حيث تضمن الحدث عروضًا فنية وسينمائية تُبرز ملامح الهوية الثقافية التونسية، إلى جانب لقاءات تفاعلية بين صناع السينما والمثقفين من مختلف الدول.
كما شارك في اليوم الثقافي الجزائري، حضور رفيع المستوى تقدمه السيد نور الدين سيدي عابد، سفير الجزائر لدى كندا، والسيد محمد زرقط، القنصل العام للجزائر في مونتريال، حيث تضمن البرنامج عروضًا سينمائية وندوات ثقافية سلطت الضوء على تاريخ السينما الجزائرية ودورها في التعبير عن القضايا الوطنية والإنسانية.
وأكد الدكتور أحمد جابر خلال مشاركته أهمية هذه الفعاليات في تعزيز أواصر التعاون الثقافي بين الدول الإفريقية والعربية، مشيرًا إلى أن المهرجان الإفريقي للسينما بمونتريال يُعد منصة دولية مهمة لتبادل الخبرات، ودعم الإبداع الفني، والترويج للثقافات المتنوعة في إطار من الحوار والانفتاح.
وأضاف أن الحضور المصري في مثل هذه المحافل يعكس حرص الدولة على دعم التواجد الثقافي بالخارج، وتعزيز دور القوة الناعمة في بناء جسور التواصل مع الشعوب المختلفة، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالصناعات الثقافية والإبداعية على المستوى العالمي.
ويُعد المهرجان الإفريقي للسينما بمونتريال أحد أبرز الفعاليات السينمائية التي تحتفي بالإنتاج الفني الإفريقي، حيث يجمع سنويًا نخبة من المخرجين والفنانين والمهتمين بالسينما من مختلف دول العالم، ويشكل منصة حيوية لعرض الأفلام ومناقشة القضايا الثقافية والفنية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي مشاركة المستشار الثقافي المصري في هذه الفعاليات في إطار دعم الحضور المصري في الساحة الثقافية الدولية، وتعزيز فرص التعاون مع المؤسسات الثقافية والإبداعية في كندا ومختلف الدول المشاركة في المهرجان.


















0 تعليق