تماسك الأسرة بين مسئولية الآباء ووعى الأبناء.. ندوة لإعلام جنوب سيناء

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نفذت إدارة إعلام جنوب سيناء  ندوة إعلامية صباح اليوم حول تماسك الأسرة بين مسئولية الآباء ووعى الأبناء بمدرسة الأهرام الرسمية للغات بحضور مدير المدرسة، والشيخ رفيق الشناوى مدير عام الوعظ بمنطقة جنوب سيناء الأزهرية وإيهاب عبدالله مدير إدارة الإعلام بجنوب سيناء.

جاء ذلك ضمن فعاليات الحملة الإعلامية الموسعة التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات لتنمية الأسرة المصرية تحت شعار "أسرتك ثروتك" وبتوجيهات من الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى وإشراف الدكتور تامر شمس الدين رئيس الاداره المركزيه لإعلام القناه وسيناء ومن خلال الاهتمام بالأسرة المصرية.

وأشار إيهاب عبدالله أن الأسرة الحصن الأول الذي يحمي الفرد من اضطرابات الحياة وتقلباتها، وهي المصدر الأساسي للأمان النفسي والاجتماعي. ولا يمكن أن يتحقق تماسك الأسرة إلا إذا تكاملت أدوار الآباء مع وعي الأبناء، في منظومة قائمة على التعاون والتفاهم.

وبدأ الشيخ رفيق موجها حديثه للشباب بأن الآباء يتحملون مسؤولية كبيرة في بناء هذا الكيان، تبدأ من التربية السليمة التي تقوم على التوازن بين الحزم واللين، فالإفراط في الشدة قد يؤدي إلى التمرد، بينما التساهل الزائد قد يُضعف الالتزام والانضباط. لذا، فإن الاعتدال في المعاملة، مع إظهار الحب والاهتمام، يُنشئ أبناءً أسوياء قادرين على تحمل المسؤولية، كما أن متابعة الأبناء وتوجيههم، خاصة في ظل الانفتاح التكنولوجي، أمر ضروري لحمايتهم من التأثيرات السلبية.

وأوضح رفيق  أن الإسلام أوصى بالاهتمام بالابناء قبل وجودهم بحسن الاختيار أما بالنسبة الأبناء، فعليهم إدراك أن الأسرة ليست فقط مكانًا لتلقي الرعاية، بل هي كيان يحتاج إلى مشاركتهم الفعالة، فالالتزام بالقيم واحترام القواعد الأسرية والتواصل الجيد مع الوالدين.

وأشار إلى أن الإسلام يعزز من قوة الروابط بينهم، كما أن تقدير الأبناء لتضحيات آبائهم، والحرص على عدم إثارة المشكلات، يسهم في نشر جو من الاستقرار داخل المنزل.

وأكد أن الحوار الأسري من أهم وسائل تحقيق التماسك، حيث يُساعد على حل الخلافات وتقريب وجهات النظر. فكلما زادت مساحة التفاهم، قلت الفجوة بين الآباء والأبناء، وأصبح البيت أكثر ترابطًا وقدرة على مواجهة التحديات.

وفي الختام، فإن تماسك الأسرة مسؤولية مشتركة، لا تقتصر على طرف دون الآخر، فإذا قام الآباء بدورهم التربوي على أكمل وجه، وتحلى الأبناء بالوعي والاحترام، أصبحت الأسرة نموذجًا ناجحًا يعكس قوة المجتمع وتماسكه.

74af46d784.jpg
369543eec4.jpg
cbc3159c9a.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق