مبادرات الدولة الصحية تنجح في الوصول للمواطنين وتحقق نتائج ملموسة (شاهد)

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور شريف حته، أن الاحتفال بـ اليوم العالمي للصحة يمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على التحديات الصحية التي تواجه المجتمعات، مشيرًا إلى أن الأمراض غير المعدية مثل القلب والسكري أصبحت تمثل النسبة الأكبر من أسباب الوفاة عالميًا.

تزايد الأمراض يرتبط بشكل مباشر بنمط الحياة اليومية

وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن تزايد هذه الأمراض يرتبط بشكل مباشر بنمط الحياة اليومية، لافتًا إلى أن العادات غير الصحية مثل قلة الحركة، والسهر، والإفراط في تناول السكريات، والوجبات السريعة، وعدم شرب كميات كافية من المياه، تمثل عوامل رئيسية في ارتفاع معدلات الإصابة.

وأضاف أن المبادرات الصحية التي أطلقتها الدولة، وعلى رأسها 100 مليون صحة، كان لها دور كبير في تحسين المؤشرات الصحية، من خلال الوصول إلى المواطنين في مختلف المناطق، وتسهيل الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر، بالإضافة إلى دعم صحة المرأة من خلال الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وأوضح أن مصر شهدت تحسنًا ملحوظًا في منظومة الرعاية الصحية، خاصة بعد النجاح في القضاء على فيروس سي، وزيادة معدلات الاكتشاف المبكر للأمراض، ما ساهم في تقليل المضاعفات وتحسين جودة الحياة.

تفاصيل مبادرة وزارة الصحة لإنقاذ أطفال التوحد

على صعيد متصل، كشف عبد الصمد ماهر، الكاتب الصجفي المتخصص في أخبار وزارة الصحة، تفاصيل اختيار يوم الثاني من أبريل للاحتفال باليوم العالمي للتوحد، موضحُا أن هذا يرجع لعالم النفس الأمريكي بيرلاند صاحب المجهودات في هذا الملف.

وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية حياة قطوف، مقدمة برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن أبريل شهر التوعية بمرض التوحد عالميًا.

واضاف أن وزارة الصحة أدركت مؤخرًا أن الاكتشاف المبكر للتوحد يساعد على نجاح العلاج بنسبة 90 %، ولذا أطلقت مبادرة الكشف المبكر عن المرض للفئة العمرية من 18 شهرًا حتى 24 شهرًا.

واختتم أنه يتم تقديم التوعية للأهالي ومقدمي الخدمة الطبية في الوحدات بأهم الأعراض الشائعة عن مرض التوحد وحال ظهورها يتم عمل تحليل، موضحا أن أهم الأعراض فرط الحركة يمشي على صوابع القدم، يركز على أنماط حياة معينة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق