البرلمان يرحب بحذر بإعلان ترمب وقف إطلاق النار مع إيران

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سادت حالة من الارتياح داخل أروقة الكونجرس الأمريكي بمختلف أطيافه السياسية عقب إعلان الرئيس ترمب، مساء الثلاثاء، عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، لم يخلُ هذا الترحيب من تساؤلات حادة طرحها الديمقراطيون حول الاستراتيجية المستقبلية، في ظل صمت نسبي من قادة الحزب الجمهوري تجاه التطورات الأخيرة.


انتقادات ديمقراطية لسياسة التصعيد
أبدى قادة الحزب الديمقراطي ارتياحاً لقرار نزع فتيل الأزمة، لكنهم وجهوا انتقادات لاذعة لإدارة ترمب بسبب خوض غمار الحرب لأسابيع دون الحصول على تفويض رسمي من الكونجرس.
وفي تصريح له، رحب سناتور نيويورك وزعيم الأقلية، تشاك شومر، بتراجع الرئيس عن تهديداته السابقة، واصفاً إياها بـ "الغطرسة غير المجدية"، ومؤكداً على أهمية البحث عن مسارات دبلوماسية بديلة لتجنب صراع شامل.
موقف الجمهوريين وشروط الانسحاب
في المقابل، لزم معظم قادة الجمهوريين الصمت حيال تراجع ترمب المفاجئ عن التصعيد، خاصة بعد منشوره الصباحي الذي هدد فيه بدمار شامل لإيران. واكتفى رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، بإعادة نشر إعلان الرئيس دون التعليق عليه.
من جانبه، أيد السناتور ليندسي غراهام، أحد أبرز الداعمين للعمليات العسكرية، الاتفاق الدبلوماسي، لكنه وضع شروطاً صارمة للانسحاب الأمريكي، مؤكداً على ضرورة بسط السيطرة الأمريكية الكاملة على ما يقرب من 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب، ونقل هذه المواد خارج إيران لضمان عدم قدرة النظام على تصنيع "قنبلة قذرة" أو العودة لأنشطة التخصيب مستقبلاً.
سياق الأزمة
يأتي هذا الاتفاق في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة إغلاقاً جزئياً للحكومة، ومع استمرار العطلة البرلمانية التي استمرت لأسبوعين رغم ظروف الحرب، مما يضع الإدارة الأمريكية أمام تحديات داخلية وخارجية معقدة في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق