كيف نحمي سلامنا النفسي من حطام الآخرين؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

التوتر.. نواجه في عصرنا السريع الحالي أمراض نفسية نتيجة تأثرنا بالآخرين ومن أبرزها القلق والتوتر، والتوتر غير المباشر يشبه بالعدوى الفيروسية، إذ ينتشر بسرعة من شخص لآخر، إذا كانت البيئة المحيطة بك مُرهِقة أو كان زميلك في العمل قلقًا باستمرار، فمن الطبيعي أن يؤثر ذلك عليك.. وفقا لموقع "Jagran".


ومن أعراض التوتر غير المباشر، أنه أحيانا لا تستطيع فهم سبب توترك، أو تشعر بالقلق دون سبب واضح، والذي قد يؤدي تدريجيًا إلى الاكتئاب، وبحسب تقرير صادر عن مؤسسة الصحة النفسية، يعاني بعض الأشخاص من توتر غير مباشر أكثر من التوتر المباشر.

أسباب التوتر الغير مباشر وطرق الوقاية منه

التأثر بضغوط الآخرين

نتأثر بشدة بمشاكل الآخرين لدرجة أننا نصبح ضحايا للتوتر، فتغمرنا أفكارهم السلبية لدرجة أن قدرتنا على التفكير والفهم تبدأ بالتضاؤل. 
وفي مثل هذه الحالات، نعجز عن مساعدتهم أو مساعدة أنفسنا، ونتيجة لذلك، نقع نحن أنفسنا في نفس الدوامة السلبية، لذلك من الضروري أن نتعلم كيف نتجنب ذلك ولا نتعمق في ضغوط الآخرين بشكل سلبي. 

عدم المحافظة على مساحة عاطفية

الانخراط والتعمق في مشاكل الاخرين، لذا عندما تشعر بتأثير التوتر الثانوي عليك، من المهم أن تنأى بنفسك عن الموقف، لا تنخرط بعمق في أزمات الآخرين إلا إذا طلبوا مساعدتك، فالقلق المستمر على الآخرين لن يفيدك، بل سيزيد من توترك.

العناية بالنفس
ولكي تنجو بنفسك من التوتر الغير مباشر عليك العناية بنفسك أولا، ولمساعدة من يعاني من التوتر، من المهم الحفاظ على حالة ذهنية جيدة، لذا مارس تمارين التنفس العميق يوميًا، و أول أن تحافظ على ممارسة الرياضة، كما أن اليوجا والتأمل مهمين لتقوية حالتك النفسية.

كما أن قضاء الوقت في أحضان الطبيعة سيساعدك على البقاء إيجابيًا. 

تقبّل الأمور التي يمكنك التحكم بها

مهما حاولت، هناك أمور خارجة عن سيطرتك، لذا ذكّر نفسك باستمرار بأن مشاعر الآخرين وردود أفعالهم وقراراتهم خارجة عن سيطرتك، فأنت مسؤول فقط عن مشاعرك وردود أفعالك.
فيما لا يستطيع الدماغ احيانا التمييز بين الإجهاد والتوتر، ويوضح خبراء الصحة النفسية، أن التوتر لم يعد يقتصر على مشاكل الفرد الشخصية في هذه الأيام، فالشعور بالحزن لمشاكل الآخرين يُعدّ أيضاً نوعاً من التوتر، يُطلق على هذا النوع من التوتر اسم "التوتر غير المباشر"، حيث يعجز الدماغ في كثير من الأحيان عن التمييز بين التوتر المباشر وغير المباشر.

607.webp


وفي عصر وسائل الإعلام الرقمية، قد يشعر المرء بالتوتر حتى دون أي حادث شخصي، لذا، يُنصح بالابتعاد عن الأخبار السلبية والانقطاع عن العالم الرقمي لفترات طويلة، كما يُنصح بوضع حدود ذهنية عند مساعدة الآخرين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق