حذّر بنك غولدمان ساكس من أن أسعار النحاس قد تواجه مزيداً من التراجع، في حال استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.
وأشار البنك إلى أن ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب قد يؤدي إلى تباطؤ النمو العالمي، وبالتالي تراجع الطلب على المعادن الصناعية، وعلى رأسها النحاس.
وشهدت أسعار النحاس انخفاضاً بنحو 7% منذ بداية التصعيد العسكري.
وأوضح البنك أن النحاس لا يزال مدعوماً بعوامل مثل شح المعروض خارج الولايات المتحدة وزيادة التوجه نحو التخزين الاستراتيجي، إلا أن هذه العوامل قد لا تكون كافية في حال تفاقم الأزمة.
كما خفّض البنك توقعاته لمتوسط سعر النحاس خلال العام الحالي إلى 12650 دولارا للطن مقارنة ب12850 دولارا في توقعات سابقة.
"غولدمان ساكس": فورة أسعار المعادن قد تصطدم بضعف الطلب
قال بنك "غولدمان ساكس" إن الارتفاع الذي شهدته أسعار المعادن الأساسية هذا العام قد يواجه رياحاً معاكسة قريباً، حيث تصطدم الأسعار المرتفعة والتفاؤل السائد بواقع انخفاض الطلب من المصنّعين، لا سيما في الصين.
وشهدت أسعار المعادن، من النحاس إلى الألومنيوم، ارتفاعاً ملحوظاً في الأسابيع الأولى من عام 2026، مع إقبال المستثمرين العالميين على السلع الصناعية رهاناً على انخفاض المعروض، وضعف الدولار، وخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ومع ذلك حذرت بعض التقارير من ضعف النشاط في الصين، بحسب الاسواق العربية.
وأظهر أحدث استطلاع أجراه "غولدمان ساكس" لسوق النحاس انخفاضاً في طلبات المصنّعين بنسبة تتراوح بين 10% و30%، مع تراجع المستخدمين في قطاعات تتراوح من الإلكترونيات الاستهلاكية إلى الأجهزة.


















0 تعليق