أكدت الإعلامية آية عبد الرحمن أن الرأي العام يشهد يوميًا تداول أخبار حوادث متعددة، تشمل جرائم القتل، وحوادث السير، وحالات الانتحار، فضلًا عن وفيات غامضة لا تُذكر أسبابها بشكل واضح، مشيرة إلى أن كشف الحقيقة في مثل هذه الوقائع يعتمد في كثير من الأحيان على دور محوري يقوم به الطبيب الشرعي.
تصريحات الإعلامية آية عبد الرحمن
وأضافت «عبد الرحمن»، خلال تقديمها برنامج «ستوديو إكسترا» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم، أن مهمة الطبيب الشرعي لا تقتصر فقط على تشريح الجثث، بل تمتد إلى كونه علمًا متكاملًا يعتمد على تحليل الأدلة البيولوجية والوراثية والجنائية، بما يسهم في فك غموض العديد من القضايا المعقدة وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وأوضحت أن التطور العلمي أسهم في ظهور مجالات حديثة داخل هذا التخصص، من بينها الطب الشرعي السيكولوجي، الذي يتيح قراءة وتحليل الجوانب النفسية المرتبطة بحالات الوفاة، وهو ما يساعد في فهم أعمق لملابسات بعض الوقائع، خاصة تلك التي تتداخل فيها العوامل النفسية مع الظروف الجنائية.
وأكدت الإعلامية آيةعبدالرحمن، أن هذا التخصص يمثل إضافة نوعية تسهم في تحقيق العدالة وكشف الحقائق.
وتحدثت الإعلامية آية عبد الرحمن، عن التداعيات السلبية المتزايدة للأحداث الجارية في المنطقة، مؤكدة أن استمرار تصعيد الحرب ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل الضغوط التي تواجهها الاقتصادات الناشئة.
وتساءلت عبد الرحمن عن إمكانية أن يلعب سوق المال دورًا أكبر في تمويل الشركات ودعم النمو الاقتصادي، كبديل لتقليل الاعتماد على التمويل المصرفي التقليدي، خاصة في ظل التحديات الراهنة.
كما حذرت من تداعيات استمرار التصعيد الإقليمي على الاقتصاد المصري، مؤكدة أن استمرار الحرب يمثل نقطة بالغة الخطورة، قد تؤثر على معدلات النمو والاستثمار، في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.

















0 تعليق