أكد الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لنادي الهلال، أن تجربته الحالية في المملكة العربية السعودية تختلف بشكل كبير عن فترته السابقة مع إنتر ميلان، مشيرًا إلى أن نمط الحياة في السعودية يوفر له قدرًا أكبر من الهدوء والتوازن.
وأوضح إنزاجي، في تصريحات صحفية، أن فترة عمله في الدوري الإيطالي كانت مليئة بالضغوط، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو المشاركات القارية، مؤكدًا أن تلك الضغوط انعكست بشكل مباشر على حياته اليومية، التي وصفها بأنها كانت “مرهقة ولا تُطاق” رغم النجاحات المهنية التي حققها.
وأضاف مدرب الهلال أن انتقاله إلى السعودية منحه تجربة مختلفة، ليس فقط على المستوى الرياضي، ولكن أيضًا من حيث أسلوب الحياة، لافتًا إلى أن الأجواء العامة هنا تساعد على التركيز بشكل أكبر في العمل، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية الكبيرة التي تفرضها الأندية الأوروبية.
وأشار إلى أن الهدوء الذي يحيط بالحياة في المملكة يمثل عاملًا مهمًا بالنسبة له كمدرب، حيث يمنحه مساحة للتفكير والعمل بشكل أفضل، مؤكدًا أن هذا التوازن بين العمل والحياة الشخصية لم يكن متاحًا بنفس الشكل خلال تجربته السابقة في أوروبا.
كما شدد إنزاجي على أن التحديات لا تزال قائمة مع الهلال، خاصة في ظل طموحات النادي الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات، إلا أن طبيعة البيئة المحيطة تساعده على التعامل مع هذه الضغوط بطريقة أكثر هدوءًا وتنظيمًا.
وفي سياق متصل، أشاد المدرب الإيطالي بالبنية التحتية الرياضية في السعودية، معتبرًا أنها من العوامل التي تسهم في تحسين جودة العمل داخل الأندية، وتساعد المدربين على تنفيذ أفكارهم الفنية بشكل أكثر احترافية.
واختتم إنزاجي تصريحاته بالتأكيد على رضاه عن تجربته الحالية، مشيرًا إلى أن العمل في الدوري السعودي يمنحه مزيجًا من التحدي والاستقرار، وهو ما ينعكس إيجابيًا على أدائه مع الفريق خلال الفترة الحالية


















0 تعليق