الإخوان تتبرأ من عناصرها بعد سقوطهم واعترافاتهم

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في مشهد يعيد إلى الأذهان مواقف سابقة، عادت جماعة الإخوان إلى التنصل من بعض عناصرها عقب ضبطهم وظهور اعترافات تدين ارتباطاتهم التنظيمية. فقد أثارت واقعة القبض على علي عبدالونيس، القيادي بحركة "حسم" المصنفة كجماعة إرهابية، جدلاً واسعًا بعد ما تضمنته اعترافاته من إشارات واضحة إلى صلات تنظيمية بالجماعة.

وفي أعقاب هذه التطورات، سارع صلاح عبدالحق، أحد قيادات الجماعة، إلى إصدار تصريحات ينفي فيها تبني العنف، في محاولة اعتبرها مراقبون استمرارًا لنهج الجماعة في التنصل من العناصر المتورطة في أعمال إرهابية عند انكشافها.

ويرى محللون أن هذا السلوك ليس جديدًا، بل يتكرر في كل مرة يتم فيها ضبط عناصر مرتبطة بتنظيمات مسلحة، حيث تسعى الجماعة إلى الحفاظ على صورتها العلنية عبر إعلان البراءة من تلك العناصر، رغم ما تكشفه التحقيقات من روابط تنظيمية وفكرية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الجهود الأمنية لملاحقة العناصر المتطرفة، وكشف شبكات الدعم والتمويل، وسط تأكيدات رسمية على استمرار التصدي لكافة أشكال الإرهاب والتنظيمات المرتبطة به.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق