هل تمنع دبلوماسية اللحظة الأخيرة "يوم الجسور"؟.. عدنان نعيم يوضح

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدث عدنان نعيم خبير الشؤون الإسرائيلية، عن الأوضاع فى المنطقة حتى الآن، وذلك مع استمرار المواجهات على عدة جبهات ما بين إسرائيل وإيران، وانخراط لبنان في كل ما يحدث، مؤكدا أن المنطقة على أبواب مفترق طرق، إما الانفجار وإما التسوية السياسية.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، أن دخول لاعبين جدد في لبنان، وتصاعد الأحداث والهجمات الإيرانية على إسرائيل، والردود الإسرائيلية الأخيرة على بوشهر وعلى مناطق البتروكيماويات في إيران، والردود الإيرانية كذلك على بعض المواقع العسكرية، سواء المدنية أو غير المدنية، الموجودة في دول الخليج العربي، كل هذا مؤشر خطير جدا على إمكانية دخول لاعبين جدد أيضا إلى هذه الحلبة من الصراع، بمعنى تصاعد الحلبة الصراعية أكثر فأكثر.

وأشار إلى أن الأمل أيضا باقى في إمكانية ضغط الوسطاء مثل باكستان ومصر أكثر، وتقليص الفجوات الخلافية ما بين المطالب الإيرانية والمطالب الأمريكية وصولًا إلى وقف إطلاق النار.

وأوضح أن الثغرة الجوهرية تكمن في أن أمريكا تريد وقف إطلاق نار مؤقتا مع بعض الشروط، تمهيدًا لمفاوضات لاحقة، بينما ترى إيران أن هذه خدعة، وأن هذا الوقت المؤقت للنار عبارة عن تكتيك لإنقاذ أمريكا من الأزمة الاقتصادية التي بدأت تتدحرج بشكل أكبر، وترتفع وتيرتها فيما يتعلق بالنفط وسلاسل توريد النفط والأزمات الاقتصادية، وحتى انعكاسها على أوروبا.

وترى إيران أن أمريكا تريد أن تعاود ترميم ذاتها العسكرية والأمنية وغيرها لتعيد الكرّة.

وتابع أن هذه الفجوات، إذا استطاع الوسطاء أن يصلوا إلى قواسم مشتركة، فمن الممكن أن تتوقف هذه الحرب.

ولكن المؤشر الإسرائيلي قبل أيام يقول إن أمريكا وإسرائيل اتفقتا على مرحلة جديدة من الحرب، وهي التصعيد على بنك أهداف غير عسكرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق