الإثنين 06/أبريل/2026 - 07:27 م 4/6/2026 7:27:53 PM
كشف الفنان أحمد عبد الله، بداية قصة حبه لزوجته، موضحا أن البداية كانت منذ الطفولة، حين يحب الأطفال زملاءهم، لكن قصته كانت مختلفة، وكأنها تصلح لتصوير فيلم.
وأكد عبد الله خلال لقاء تليفزيونى جمعه هو وزوجته، فى برنامج “الستات ميعرفوش يكدبوا” المذاع على فضائية cbc، أن قصة حبه لزوجته بدأت عندما كان عمره حوالي 15عاما، وكانت زوجته هي أصغر منه، في مرحلة المدرسة، وليست في نفس الصف، وكان يراقبها عند انقضاء فترات الاستراحة فيجلس في الفصل وينظر إليها من بعيد حتى لا يلاحظ أصدقاؤه مشاعره تجاهها.
وأضاف أنه عندما كان يعبر لها عن حبه، كانت تكتفي بالابتعاد، ولم يكن يعرف كيف يواصل التعبير عن مشاعره، وفي المرحلة الأخيرة من المدرسة الثانوية، حاول الاتصال بها عبر الهاتف وأخبر والده بالفكرة، فوجهه والده قائلًا، "تأكد أولًا من مشاعرها ثم قرر ماذا تريد أن تفعل"، لكنها في ذلك الوقت لم تكن تفكر في هذه الأمور لأنها أصغر منه سنًا.
وأشار إلى أن كل منهما تزوج، وعاش حياته، إلى أن التقيا صدفة في نفس "الكومباوند" بعد سنوات، دون أن يعرف أي منهما أن الآخر يعيش هناك، وكان ذلك بعد حوالي ست سنوات من زواجه، وعند اللقاء الأول بعد هذه الفترة، شعر بمزيج من الدهشة والمشاعر القديمة، لكنه أدرك أنه لا يمكن أن يكون هناك أي شيء من الماضي، وأن كل واحد منهما أكمل حياته.
وتابع أنه رغم مرور الوقت، كان يتفقد أخبارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويتابع حياتها وأولادها وزوجها، لكنه لم يحاول التدخل أو تغيير أي شيء، موضحا أن المشاعر الأولى قد "تجمدت" داخله، ولم تعد تؤثر على حياته اليومية، ولكنه ظل يحافظ على مكانتها في قلبه، ويترقب أخبارها بحب واحترام.
















0 تعليق