هل النوافل والسنن الرواتب تصلى جهرا أو سرا ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس عن هل النوافل والسنن الرواتب تصلي جهرا أو سرا ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال لأصل في النوافل والسنن الراتبة الإسرار (القراءة سرًا)، لكن يُستحب الجهر في نوافل الليل (كالتهجد والتراويح) إذا لم يكن فيه تشويش، بينما تُسرّ في نوافل النهار (كالضحى). يجوز الجهر في الليل لقول اهل العلم لاحرج فى ذلك.

و فمسألة الجهر والسر في النوافل فصل حكمها الإمام النووي في المجموع بقوله: أما صلاة العيد والاستسقاء والتراويح وخسوف القمر فيسن فيها الجهر بلا خلاف. وأما نوافل النهار فيسن فيها الإسرار بلا خلاف، وأما نوافل الليل غير التراويح فقال صاحب التتمة: يجهر فيها. وقال القاضي حسين وصاحب التهذيب: يتوسط بين الجهر والإسرار. وأما السنن الراتبة مع الفرائض فيسر بها كلها باتفاق أصحابنا. ونقل القاضي عياض في شرح مسلم عن بعض السلف الجهر في سنة الصبح، وعن الجمهور الإسرار كمذهبنا.

وفي الحديث الصحيح: "من صلى في يومٍ وليلةٍ ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير فريضة، بنى الله له بيتًا في الجنة". والمقصود بهذه الركعات -كما هو معروف- السنن الرواتب التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر.
وسؤالي هو: ما المقصود بـ"يوم وليلة" في هذا الحديث؟ هل يُراد بهما اليوم والليلة حسب التوقيت الشرعي (من مغرب اليوم إلى مغرب اليوم التالي)؟ أم يُراد بهما اليوم المعروف عند الناس، أي من الفجر إلى الفجر الذي يليه؟ وبعبارة أوضح: لو أن رجلًا صلى السنن الرواتب كاملة من فجر اليوم حتى العشاء، ورجلًا آخر صلى السنن كاملة من مغرب اليوم إلى مغرب اليوم التالي، فكلاهما قد أتى بالاثنتي عشرة ركعة تطوعًا في "يوم وليلة". فهل يُكتب الأجر المذكور في الحديث لكليهما؟ أم يختص به من أتى بها ضمن "يوم وليلة" شرعيين (أي من مغرب إلى مغرب)؟

وفي الحديث الصحيح: "من صلى في يومٍ وليلةٍ ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير فريضة، بنى الله له بيتًا في الجنة". والمقصود بهذه الركعات -كما هو معروف- السنن الرواتب التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق