أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف وابن كلية أصول الدين والدعوة بأسيوط النابغ البار، خلال كلمته في المؤتمر الدولي الثاني لكلية أصول الدين والدعوة، الذي عُقد تحت عنوان: «الفكر الإسلامي ودوره في بناء المجتمع المعاصر»، على سعادته بتواجده في بيته وبين أساتذته الذين تعلم على أيديهم.
وأشار الوزير إلى نقطة هامة وهي من يصنع الفكر الإسلامي ليؤدي دوره فى بناء المجتمع ؟ فصناع الفكر الإسلامي المتعدل هم الأئمة الأكابر المجددين، وقد نظمهم الحافظ السيوطي فى أرجوزة، فكان الخليفة عمر بن العزيز على رأس المائة الأولى، والإمام الشافعي على رأس المائة الثانية، وابن سريج على رأس المائة الثالثة، والإمام الباقلاني وسهل والاسفرايني " على خلاف " على رأس المائة الرابعة، والإمام أبو حامد الغزالي على رأس المائة الخامسة، والإمام الرازي والرافعي على رأس المائة السادسة، والإمام ابن دقيق العيد على رأس المائة السابعة، والإمام البلقيني على رأس المائة الثامنة، والإمام السيوطي نفسه والذي رجا الله أن يكون على رأس المائة التاسعة، ثم تحدث عن الشروط اللازم توفرها فى الإمام المجدد، وساق أنموذجا لذلك الإمام الشافعي مؤسس علم أصول الفقه فى كتابه الرسالة وصاحب المذهب الفقهي القديم والحديث وعالم اللغة الذي قيل عنه " الشافعي لا تؤخذ عنه اللغة، بل تؤخذ منه"، فهو بمعيار زمنه مفكر إسلامي مجدد، داعيا الطلاب إلى دراسة تلك النماذج المجددة، وإلي عدم الاكتفاء بإتقان التخصص فقط، بل إتقان غيره من التخصصات الأخرى، والاعتزار بالعلم والأزهر.
نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يؤكد دور الفكر الإسلامي في بناء المجتمع المعاصر
أكد الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، أن الفكر الإسلامي يمثل نتاج العلماء في مختلف المجالات والتخصصات، ويقوم على إعمال العقل في المعلوم للوصول إلى معرفة المجهول، داعيًا إلى ضرورة التمسك بالأخلاق الإسلامية، والأخذ بالعلم النافع الذي يبني ولا يهدم، ويجمع ولا يفرق، ويقود الإنسانية إلى الخير.
ونقل فضيلته تحيات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، إلى السادة الحضور، مثمنًا تشريف معالي وزير الأوقاف وتلبيته دعوة الكلية لحضور المؤتمر.
وأوضح أن الفكر الإسلامي يدعو الإنسان إلى النظر والتبصر في الآفاق؛ لاتخاذها دليلًا على معرفة الخالق وصفاته، معربًا عن تمنياته بنجاح المؤتمر وخروجه بنتائج وتوصيات نافعة.
























0 تعليق