هل طيران النعش بالميت حقيقة أو خرافة ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هل طيران النعش بالميت حقيقة أو خرافة ؟  سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال ورد في السنة النبوية أن الملائكة قد تحمل نعش بعض الصالحين، كما حدث في جنازة الصحابي سعد بن معاذ رضي الله عنه، حيث أخبر النبي ﷺ أن 70 ألف ملك حملوه معه، مما جعل الجنازة خفيفة بشكل ملحوظ. وهي كرامة لا تقتضي رؤيتهم، بل قد يشعر بها الناس في خفة النعش ولو كان لا يصلي وغير مستقيم فربما يتلعب الشياطين بالنعش ويحركونه قوة خفية لفتنة الناس والكرامة هي الاستقامة .

وحول هذا الأمر:

  • حالة خاصة: هذا الأمر من كرامات الأموات (حُسن الخاتمة) وليس قاعدة عامة لكل الجنائز.
  • دليل من السنة: قال رسول الله ﷺ في جنازة سعد بن معاذ: "إِنَّ الملائكةَ كانَتْ تَحْمِلُهُ".
  • شعر بها الصحابة: كان الصحابة يستغربون خفة بعض الجنازات، فأخبرهم النبي ﷺ أن الملائكة تحمله.
  • الكرامة بالعمل: ذكر العلماء أن كرامة الميت في صلاحه، ولا ينبغي بناء اعتقاد أو افتتان بأن طيران النعش أو خفته دليل قطعي على صلاحه، فقد تختلط الأمور.

وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾.

 

 

وعن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى» قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى».

 

نكتفي بالآية الكريمة والحديث الشريف في بيان منزلة من أطاع الله ورسوله ففيهما البيان الشافي. جعلنا الله ممن أطاعه وأطاع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

نماذج من إطاعة الصحابة:

ما من شك في أن الصحابة رضي الله عنهم، قد ضربوا أروع الأمثلة في الطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم، تنفيذًا لأمر الله تعالى في الآيات الكثيرة الواردة بهذا الصدد، أولًا، وتلبية للحب الذي استقر في نفوسهم له صلى الله عليه وسلم ثانيًا، وإن المحب لمن يحب مطيع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق