ميريل ستريب تكشف مصادر إلهامها للعب شخصية ميراندا بريستلي

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت ميريل ستريب أخيراً عن التفاصيل الحقيقية التي شكّلت شخصية ميراندا بريستلي في فيلم The Devil Wears Prada، بعد سنوات طويلة من التكهنات.

وأوضحت أن الشخصية لم تكن مستوحاة كما اعتقد كثيرون من آنا وينتور، بل جاءت نتيجة مزيج من شخصيتين بارزتين في عالم السينما.

تأثير مايك نيكولز في بناء الشخصية


أكدت ستريب أن مايك نيكولز كان المصدر الأساسي للإلهام، حيث استلهمت منه أسلوب القيادة الذكية الممزوجة بالسخرية. 

وأشارت إلى أن طريقته في إدارة مواقع التصوير بدت حادة أحياناً، لكنها كانت تحمل روحاً فكاهية خفية، وهو ما انعكس بوضوح في أداء شخصية بريستلي.

حضور كلينت إيستوود الهادئ


أوضحت ستريب أن كلينت إيستوود أضاف بعداً مختلفاً للشخصية، يتمثل في الهدوء والسيطرة. 

وبيّنت ستريب أن أسلوبه القيادي يعتمد على النبرة المنخفضة والثقة، حيث كان يوجّه تعليماته بهدوء يجبر الآخرين على الانتباه والتركيز، وهو ما منح الشخصية هيبتها المميزة.

مزيج شخصيتين يصنع أيقونة سينمائية


وصفت ستريب ميراندا بريستلي بأنها نتاج خيال يجمع بين نيكولز وإيستوود، مؤكدة أن هذا المزيج خلق شخصية متفردة تجمع بين الصرامة والذكاء والكاريزما. 

وأضافت أن هذا التكوين هو ما جعل الدور واحداً من أبرز الأدوار النسائية في تاريخ السينما الحديثة.

علاقة مهنية تعزز الإبداع
أشارت ستريب إلى أنها شاركت هذا السر مع نيكولز قبل وفاته، حيث أعرب عن سعادته بذلك، بينما لم تخبر إيستوود بعد. 

كما لفتت إلى أن علاقاتها المهنية معهما، من خلال أعمال مثل "Silkwood" و"Angels in America" و"The Bridges of Madison County"، ساهمت في صقل تجربتها الفنية وإثراء أدائها.

استمرار تأثير الشخصية في الثقافة الشعبية


أثبتت شخصية ميراندا بريستلي قدرتها على البقاء كرمز ثقافي حتى اليوم، حيث لا تزال تُستحضر كنموذج للقيادة الصارمة في عالم الموضة والعمل، ما يعكس قوة الأداء والتكوين الذكي الذي كشفته ستريب أخيراً.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق