حملات مكثفة لتجميل العاشر من رمضان

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

واصل جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان تنفيذ حملات موسعة للنظافة والتجميل بعدد من الأحياء السكنية والمناطق الحيوية، ضمن خطة عمل مستمرة تستهدف رفع كفاءة منظومة النظافة العامة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يسهم في دعم المظهر الحضاري للمدينة وتعزيز جودة الحياة بها.

يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات السيدة المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بضرورة استمرار رفع كفاءة الخدمات الأساسية بالمدن الجديدة، وتحت إشراف المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر.

وفي هذا الإطار، نفذت فرق العمل بقطاعي شرق ومركز المدينة حملات ميدانية مكثفة شملت عددًا من الأحياء السكنية، من بينها القرنفل والبنفسج والياسمين والورود والفيروز والزمرد والماسة واللوتس، إلى جانب عدد من المناطق الصناعية، وذلك في إطار خطة شاملة تستهدف تغطية مختلف القطاعات السكنية والخدمية والصناعية بصورة دورية ومنتظمة.

وشملت الأعمال تنفيذ الكنس الآلي واليدوي، وأعمال التجريد، ورفع مخلفات الردش من الطرق والمحاور الرئيسية والفرعية وداخل المجاورات، بالإضافة إلى أعمال الرش والتطهير وتعقيم صناديق القمامة والمناطق العامة، بما يعزز من كفاءة البيئة المحيطة، ويحافظ على الصحة العامة، ويسهم في الحد من الملوثات وتحسين المشهد البصري بمختلف المناطق المستهدفة.

وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن جهاز المدينة مستمر في تنفيذ حملات النظافة والتجميل بكافة الأحياء بصورة منتظمة، مع تكثيف المتابعة الميدانية لضمان انتظام الأداء ورفع كفاءة منظومة النظافة، مشيرًا إلى أن هذا الملف يمثل أحد المحاور الأساسية في جهود الجهاز لتحسين جودة الحياة وتوفير بيئة حضارية متكاملة تواكب ما تشهده المدينة من معدلات تنموية متسارعة.

وفي السياق ذاته، يواصل جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان العمل على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظافة العامة، من خلال دعوة المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة التنفيذية وعدم إلقاء المخلفات في غير الأماكن المخصصة لها، بما يضمن استدامة الجهود المبذولة. 

كما يعتزم الجهاز خلال الفترة المقبلة التوسع في استخدام المعدات الحديثة ورفع كفاءة فرق العمل، إلى جانب دراسة مقترحات تطوير منظومة الجمع والنقل الآمن للمخلفات، بما يحقق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.

 وتأتي هذه التحركات في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق بيئة حضارية متكاملة، تدعم خطط التنمية المستدامة، وتواكب تطلعات الدولة نحو مدن ذكية ونظيفة توفر أعلى مستويات الراحة والأمان لسكانها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق