في اليوم الأحد 17 شوال 1447 هـ، الموافق 5 أبريل 2026، يتجاوز شهر شوال منتصفه، ما يجعل التذكير بـ صيام الست من شوال أمرًا ضروريًا قبل انقضاء الأيام المتبقية من الشهر.
وكثيرًا من الناس يغفلون عن هذه السنة بعد انشغالهم بعيد الفطر، رغم عظيم أجرها وارتباطها بقبول العمل بعد رمضان.
فضل صيام الست من شوال.. كصيام الدهر
أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام الست من شوال سنة مؤكدة عن محمد بن عبد الله ﷺ، حيث قال:«من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر» (رواه مسلم).
وأوضحت أن هذا الفضل يرجع إلى أن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان يعادل عشرة أشهر، والستة أيام من شوال تعادل شهرين، فيكون الأجر كصيام سنة كاملة.
حكم صيام الست من شوال
من جانبها، شددت الأزهر الشريف على أن صيام الست من شوال من السنن المستحبة، وليست فرضًا، لكن المحافظة عليها من علامات الاستمرار في الطاعة بعد رمضان.
هل يشترط التتابع في الصيام؟
أوضحت الفتاوى الصادرة عن المؤسسات الدينية أن صيام الست من شوال لا يشترط فيه التتابع، بل يجوز صيامها متفرقة خلال الشهر، وفقًا لظروف المسلم.
أيهما أولى.. القضاء أم الست؟
أكدت دار الإفتاء المصرية أن من كان عليه قضاء من رمضان، فالأفضل أن يبدأ بالقضاء أولًا، ثم يصوم الست، حتى يحقق الأجر كاملًا.
اغتنم الفرصة قبل انتهاء شوال
مع مرور أكثر من نصف الشهر، شدد العلماء على ضرورة اغتنام ما تبقى من الأيام، لأن صيام الست من شوال فرصة عظيمة قد لا تتكرر بنفس الأجر طوال العام.
فالأيام تمضي سريعًا، ومن لم يبدأ بعد، فما زال أمامه وقت، لكن المبادرة الآن هي الأضمن لنيل الثواب.


















0 تعليق