نظمت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالبحيرة برئاسة محمد هدية مدير المديرية، حملات مكثفة بأسواق مدن ومراكز المحافظة بالتنسيق مع الوحدات المحلية، والتي أسفرت عن تحرير نحو 32 محضر لمخابز مخالفة، تنوع مابين إنتاج خبز ناقص الوزن، وعدم الإعلان عن مواعيد التشغيل، وعدم نظافة أدوات العجين، وعدم إعطاء بون صرف الخبز، وعدم وجود سجل زيارات أو لوحات إعلانية، كما تم ضبط 43 شيكارة دقيق بلدي مدعم تم تجميعها بغرض البيع في السوق السوداء، بمراكز أبو حمص ودمنهور والمحمودية .
وبمركز إيتاي البارود، تم ضبط بدالين تموينيين لتصرفهما في 1584 سلعة مدعمة بالبيع في السوق السوداء، شملت 1057 كيس مكرونة، و426 كيس سكر، و101 زجاجة زيت، إلى جانب تحرير 12 مخالفة لإنتاج خبز ناقص وعدم إعلان بالإضافة لضبط مخبز توقف عن الإنتاج بدون إذن، مع متابعة انتظام صرف السلع التموينية.
وبمركزى بدر و شبراخيت ،تم ضبط 7.5 طن مخللات وطن سماد مجهول المصدر، إلى جانب ضبط 37 أسطوانة غاز صغيرة مُستخدمة في غير الغرض المخصص لها، كما تم تحرير 9 محاضر تنوعت بين بيع سجائر بأزيد من السعر الرسمي وعدم الإعلان عن الأسعار وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
ومن جانبها وجهت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، بتكثيف الرقابة التموينية على الأسواق والمخابز لضمان وصول الدعم لمستحقيه، وحماية السلع المدعمة من أي تلاعب أو بيع في السوق السوداء، وحرصاً على حقوق المواطنين
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، علي إستمرار الحملات التموينية المكثفة والتصدي لكافة صور التلاعب بالسلع المدعمة، مشددةً على اتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة حيال المخالفين، حفاظًا على حقوق المواطنين وتحقيق الانضباط الكامل بالأسواق، وضمان وصول الدعم لمستحقيه
وعلي جانب آخر، نظمت وحدة السكان بديوان عام محافظة البحيرة، بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر الدوار، قافلة طبية شاملة بقرية النصر بكوم أشو بمشاركة عدد من القطاعات الخدمية، لتقديم مجموعة متكاملة من الخدمات الصحية والتوعوية.
وشملت القافلة الكشف على 283 حالة في تخصصات متنوعة: باطنة 79، عظام 45، أسنان 35، رمد 42، جلدية 45، نظارات 16، ونساء 21 حالة، مع تقديم خدمات علاجية متنوعة للسكان.
كما تضمنت القافلة ندوة توعوية حول صحة المرأة والوقاية من الأمراض، حيث تم التأكيد على أهمية التغذية السليمة، ممارسة الرياضة، الفحوصات الدورية، باعتبار المرأة حجر أساس صحة الأسرة والمجتمع.


















0 تعليق