وقع كلية هندسة المطرية في جامعة العاصمة اتفاقية تعاون مع شركة الشمس للمقاولات العامة وإدارة وإنشاء الملاعب، لإدارة وتشغيل ملعب الكلية بعد انتهاء اليوم الدراسي.
جاء ذلك في إطار حرص قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الهندسة بالمطرية جامعة العاصمة على تعظيم الاستفادة من إمكانياتها وتعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص.
وأُقيم البروتوكول تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وقام بتوقيع الاتفاقية الدكتور عمرو عبد الهادي عميد كلية الهندسة بالمطرية، ومحمد نصار مالك شركة الشمس للمقاولات العامة وإدارة وإنشاء الملاعب، بحضور الدكتور محمد حلمي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وتهدف الاتفاقية إلى تعظيم الاستفادة من ملعب الكلية، من خلال إتاحة تأجيره بعد انتهاء اليوم الدراسي، بما يسهم في تعظيم الموارد الذاتية للكلية، ورفع كفاءة الملعب، وتقديم خدمة رياضية متميزة لأبناء المجتمع المحيط، مع الحفاظ الكامل على إمكانيات الكلية.
تشغيل ملعب هندسة المطرية بشكل احترافي
أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، حرص الجامعة على تعزيز الشراكات الفعالة مع مؤسسات القطاع الخاص بما يدعم توجهات الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة، ويُسهم في تطوير الخدمات المقدمة داخل الجامعة وخارجها، مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية.
وأشار إلى أن إدارة وتشغيل الملعب بشكل احترافي سيسهم في تقديم برامج وأنشطة رياضية متنوعة تخدم طلاب الجامعة وأبناء المجتمع المحيط، مع الحرص على تنظيم فعاليات تليق باسم الجامعة وتحقق أقصى استفادة ممكنة من الإمكانيات المتاحة.
وأوضح الدكتور عمرو عبد الهادي عميد الكلية أن الكلية تسعى لفتح آفاق جديدة للتعاون مع المجتمع المحيط، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات والأنشطة المقدمة للطلاب وأبناء المنطقة، وذلك في إطار استراتيجية الكلية نحو تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المختلفة، ودعم أنشطة خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة ودعم العملية التعليمية، مؤكداً على استمرار الكلية في تقديم المزيد من الخدمات التي تحقق هذه الأهداف.
أفاد الدكتور محمد حلمي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وأضاف الكلية تعمل بشكل مستمر على إطلاق مبادرات وأنشطة متنوعة تستهدف خدمة المجتمع المحيط، انطلاقًا من دوره الحيوي في ربط المؤسسة التعليمية ببيئتها الخارجية، وتعزيز مسئوليتها المجتمعية، وتتضمن هذه الشراكة تقديم خدمات رياضية وثقافية وتوعوية تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتسهم في رفع جودة الحياة ونشر الوعي المجتمعي، إلى جانب دعم الأنشطة التي تعزز من القيم الإيجابية مثل العمل الجماعي والانتماء والمشاركة الفعالة.


















0 تعليق