ترى الدكتورة نجلاء فراج، خبير أسواق المال، أن هذا التذبذب مرشح للاستمرار خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مع بقاء الصورة الجيوسياسية غير مكتملة الملامح.
تشير إلى أن المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» قد يدخل في محاولات لإعادة اختبار مستهدفاته قرب مستوى 48800 نقطة، مع وجود مقاومة بارزة عند 48000 نقطة، في حين تتشكل مناطق الدعم عند 46000 نقطة كخط دفاع أول قد يمنح السوق فرصة للارتداد واستعادة الزخم الصاعد، يليها مستوى 45200 نقطة كمنطقة دعم تالية.
كانت البورصة قد شهدت خلال الجلسات القليلة الماضية حالة من المد والجزر، بين صعود يحاول فرض نفسه وهبوط يفرض حضوره، في ظل تذبذب أداء الأسهم القيادية التي بدت حائرة بين اتجاهين. هذا المشهد المضطرب جاء انعكاسًا مباشرًا لحالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين، انتظارًا لما ستؤول إليه تطورات الأوضاع الجيوسياسية التي تلقي بظلالها الثقيلة على قرارات السوق.
رغم هذه الأجواء الضبابية، برزت الأسهم الصغيرة والمتوسطة كلاعب مفاجئ استطاع أن يفرض توازنه، مقدّمًا للسوق جرعة من الصمود. فقد نجحت هذه الشريحة في التحرر نسبيًا من قيود التأثر بالأحداث الخارجية، لتؤكد أن الفرص لا تزال قائمة.
وسط ذلك تألقت بعض القطاعات التي اقتنصت الضوء بجدارة، حيث شهدت أسهم الكيماويات والأغذية والإسكان زخماً لافتًا، مدعومة بنتائج أعمال سنوية قوية .


















0 تعليق