ماسنجر يتعطل لملايين المستخدمين حول العالم

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في حادثة أثارت موجة واسعة من الشكاوى والتساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي، تعرضت خدمة ماسنجر التابعة لشركة ميتا لعطل مفاجئ طال ملايين المستخدمين في مناطق مختلفة من العالم، أعاق قدرتهم على إرسال الرسائل أو تلقيها أو حتى الدخول إلى تطبيقهم المفضل للتواصل.

ماذا حدث بالضبط مع ماسنجر؟

تباينت التقارير الأولية في وصف طبيعة العطل، غير أن الصورة الجامعة أن آلاف المستخدمين في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط رصدوا فجأة توقفاً تاماً في خدمة الرسائل، فيما أفاد آخرون بأن التطبيق كان يفتح دون أن تُحمل أي محادثات. 

وسرعان ما تصدّرت كلمة ماسنجر قوائم الاتجاهات على منصة إكس، مع تدفق الشكاوى من مختلف المناطق الجغرافية، وقد رصد موقع Downdetector ارتفاعاً حاداً في بلاغات التعطل وصل إلى الآلاف في غضون دقائق.

 ميتا تتحرك.. لكن ببطء لافت

في حين انتظر الملايين توضيحاً عاجلاً من الشركة، جاء رد فعل ميتا متأخراً نسبياً وخالياً من أي تفاصيل تقنية تشرح الأسباب الحقيقية للعطل، اكتفت الشركة بتأكيد علمها بالمشكلة والعمل على إصلاحها، وهو الرد المعياري الذي بات يثير سخرية واسعة من المستخدمين الذين أصبحوا معتادين على مثل هذه الأزمات، وبعد ساعات، أعلنت ميتا استعادة الخدمة لغالبية المستخدمين دون تفسير واضح لما جرى.

لمن يتذكر، ليست هذه أول مرة تتعرض فيها تطبيقات ميتا لأعطال جماعية، ففي أكتوبر 2021، شهدت فيسبوك وإنستجرام وواتساب وماسنجر معاً انقطاعاً تاماً دام قرابة ست ساعات، تكبدت فيه الشركة خسائر تُقدر بمئات الملايين من الدولارات، ويطرح تكرار هذه الأعطال تساؤلاً مشروعاً، هل البنية التحتية لميتا باتت تعاني من ضغط متزايد لا تستطيع استيعابه بشكل مناسب؟

قد يبدو تعطل تطبيق مراسلة أمراً عابراً لمستخدم عادي، لكن الصورة تختلف جذرياً حين نعلم أن ماسنجر يُستخدم بشكل مكثف في أغراض تجارية وخدمية في مناطق واسعة من العالم، وخاصة في جنوب شرق آسيا وأفريقيا وأجزاء من الشرق الأوسط.

 وقد أفاد كثير من أصحاب المتاجر الرقمية والمشاريع الصغيرة بخسارة صفقات وتواصل مع عملاء خلال فترة العطل، هذا الواقع يُلقي على عاتق ميتا مسؤولية أخلاقية وتقنية لضمان استمرارية خدماتها بمستوى أعلى من الموثوقية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق