دفتر أحوال وطن «٣٦٨»

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

«مصر» والجيش صمام الأمان.. واللي معداش على مصر!

«ما شفش الأمل ف عيون الولاد وصبايا البلد.. ولا شاف العمل سهران ف البلاد والعزم أتولد.. ولا شاف النيل في أحضان الشجر.. ولا سمع مواويل في ليالى القمر.. أصله معداش على مصر».. فعلاً معداش على مصر ما لم يتذوق حلاوة مصر، وأمان مصر، وعظمة مصر، معداش على مصر، كل من لا يعرف قدر مصر، أو تناسى متعمداً فضل مصر الذى تربى وسط أرضها وشرب من نيلها، ليتحالف مع أعدائها من أجل محاولة إسقاطها والنيل من استقرارها! انظروا الى مصر وهي تقف شامخة وسط حرائق من كل الجهات الاستراتيجية حولها، إنظروا لمصر وقبل أن تنظروا، اسألوا أنفسكم هل حدث هذا الاستقرار من فراغ؟ هل تم ذلك دون تضحيات؟ هل جاء هذا بالدعاء فقط، أم جاء بالعمل الدءوب، ومحاربة إرهاب، تحركه أجهزت استخبارات عالمية، ماحدث خلال الـ١٠ أعوام وأكثر هو نتاج عقول مصرية أخذت على عاتقها الحفاظ على هذه الدولة، بعد أن استطاعت أن تكشف المخطط الغربي الخاص بربيعهم العربي، وكيفية اسقاط الدول، نعم كانت مصر هى الدولة التى استعصت أمامهم، وحاربتهم بكل الوان حروب الجيل الرابع، بل والجيل الخامس، واستطاعت القيادة السياسية القوية التى جاءت من رحم هذا الوطن، وجيشه، أن تترك أي أولويات وراء ظهرها، لتقوم ببناء قوى الدولة الشاملة، التى كانت أهم بنودها عنوان واحد، وهو «مصر القوية» وقامت بما يشبه المعجزة بتحديث وتطوير الجيش المصرى، لتقول للعالم الذي لا يعترف الا بالدولة القوية، هذه مصر القوية، ولن أحكي كيف حاربت مصر الإرهاب، فالكل يعرف كم التضحيات، وكيف كانت مصر على حافة التقسيم، وبفضل رجالها وتضحياتهم، استطاعت الوقوف، لأن الرسالة التي كانت عنوان هذه المرحلة هى مصر القوية الأمنة، والرسالة كانت قوية، كانت تحارب الإرهاب، وتبني باليد الأخرى، لتقول مصر للعالم، أنا مصر.. ولأصحاب التويتات، هذه هى مصر، مهما طالتها المحن فهى رمز الأمان، مهما حاربها الإرهاب، تستطيع أن تحاربه بيد، وتبنى باليد الأخرى، نعم بنينا مصر قوية جديدة بفضل وجود الجيش المصري العظيم، صمام الأمان، والذي لولاه وتضحيات رجاله لانفرط عقد هذا البلد، وثباته، أمام العواصف الاقتصادية التي اجتاحت العالم، وبفضل سياسته الاقتصادية، والاستثمارية، حقق مفهوم صمام الأمان لهذا الشعب، بكل أهدافه، ولم يعبأ بأبواق أصحاب الأجندات الذين كانوا يبثون الإشاعات، ويحركون أبواقهم التي كانت تقول، لماذا يتدخل الجيش المصري، ويبني استثمارات، ويشرف على المشاريع، ولأنهم لا يفقهون استراتيجيات الأمن القومي، تمادوا في غيهم، ولم يسألوا أنفسهم: كيف اخترقت الصهيونية الاقتصاد في  الدول العربية، وخاصة دول الخليج، وكيف نجح الكيان الصهيوني من تحقيق سيطرة اقتصادية من خلال استثمارات تحت مسمي الولايات المتحدة الأمريكية، والدول الأوروبية، وما أدى الي وجود قواعد عسكرية أمريكية صهيونية في تلك الدول والتي لو وعت لعرض رئيسنا من إنشاء قوة عربية وجيش عربي بقيادة مصرية ما عانت ما تعانيه اليوم؟ 

إن الجيش المصري أثبت بالفعل أنه صمام الأمان، الذي حفظ مصر من اختراق اقتصاده، بتواجده وإشرافه على كل الاستثمارات علي أرض هذا الوطن، لضمان وحماية الأمن القومي المصرى من التواجد الصهيوني، والسيطرة الاقتصادية علي مقدرات ذلك الوطن، نعم لكم أن تفتخروا بحيشكم العظيم، ورئيسكم ابن هذه المؤسسة العريقة التي عاهدت أن تقدم أرواح أبنائها فداءً لهذا الشعب العظيم، ولتقف صمام أمان، وضمانًا لشعب بأكمله وأمانه، واستقلاليته الاقتصادية، والتي تضمن استقلاليته الميدانية والحفاظ علي أراضيه، وليكون رسالة للدول العربية التي تعاونت وسمحت بالاستثمارات والقواعد العسكرية التي يدفع ثمنها الأن أمن وأمان مواطنيها، الذين يعانون الآن، ولم تحميهم القواعد الأمريكية ! إن وجود الجيش المصرى وصقوره السيادية، أصبح صمام أمان لكل استثمار أجنبي علي ارض هذا الوطن، بل ومعرفة من خلف كل شركاء المستثمرين في مصر مصريين أو، أجانب! 

يا سادة، الحكاية وما فيها، أننا أعطينا هذا الوطن ليد أمينة، لم تتحرك عشوائياً، ولم تفرد عضلاتها على طريقة شجيع السيما، لتبيع أوهاماً، أو تصنع مجداً زائفاً، بل كان كل تحرك بخطة واستراتيجية واضحة، تؤكد أن لدينا رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، كان هدفهم هو بناء دولة قوية، والحفاظ على هذا الوطن الغالي وكل شبر من ترابه، هل عرفتم الآن لماذا تمت إعادة تطوير وتسليح الجيش المصري؟وكيف أصبحت لنا اليد الطولى في البحر والسماء للحفاظ على مقدراتنا الاقتصادية وحدودنا الإستراتيجية؟ وهل عرفتم الأن لماذا كانت أول خطوة هى الحرب ضد الإرهاب الذي كان سيحول سيناء إلى إمارة، لولا تضحيات رجالنا الأبطال من أجل أن تبقى مصر، وهل علمتم جدوى إنشاء 

أنفاق سيناء، وتعمير كل أراضيها؟

نعم كلنا ما زلنا نعانى في مرحلة بناء مصر وتحديث الدولة، كلنا يرى الفساد وهو لا يزال يعشش فى أروقة مؤسسات الدولة، رغم ما يبذل لمحاربته، ولكن الجميع يتفق على شيء واحد، وهو استقرار الوطن، وسلامة جيشنا العظيم «صمام الأمان»، وشرطتنا الساهرة على أمنه، «اطمئنوا» مصر في الطريق الصحيح، رغم كل التحديات، والرئيس في رسالته الى الرئيس «بوتين»، ووقوفه بقوة أمام وقف التصعيد، وتضامنه مع الدول العربية، ورسالته الاخيرة لترامب، يقول للعالم ان مصر قوية باستقلال قرارها، وحضورها، وسوف يسجل التاريخ كيف وقفت مصر صامدة، أمام مخططات الغرب، واوقفت التهجير، وحافظت على أمنها القومي، بوجود جيشها صمام الأمان لشعبها، و لنقول لمن يرى مصر بعيون من يروجون الفتن.. تعالى شوف مصر الجديدة القوية بجيشها العظيم، تعالى شوف مشروعات التنمية، تعالى شوف مشروعات الطاقة، تعالى شوف مشروعات التكنولوجية الرقمية، تعالى شوف المطارات، وشبكة الطرق العالمية، تعالى شوف مصر وكيف تمت إعادة صورة مصر التاريخ والحضارة في الخارج، وكيف تمت المعجزة بتسليح الجيش المصري على أعلى المستويات العالمية لكي لا تستطيع اي قوة ان تفرض علينا إملاءات، وعشان تشوف مصر، لازم تعدى على مصر.

 ■ من يوقف اضطهاد أوائل الخريجين بجامعة الأسكندرية؟

إيه الحكاية؟ ولماذا يقف بعض عمداء الكليات، أمام طموحات أوائل الخريجين، وإصرارهم على إدخال المحسوبية، والواسطة في اختيار المعيدين، وهيئات التدريس، الحكاية ومافيها إن المعيدة شيماء عادل أبوالمكارم، أنصفتها جامعة الإسكندرية برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي حالياً، ورئيس جامعة الإسكندرية السابق وقتها، وأثبتت أحقيتها في وظيفة معيدة بقسم العلوم التربوية، بصفتها الأعلى في المجموع التراكمي، رغم قيام عمادة الكلية بترشيح اخرى أقل منها، وتأتي بعدها في ترتيب الأفضلية، المهم بعد معركة بالمستندات مع عمادة الكلية أصدر مجلس الجامعة قراره بجلسته المنعقدة بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٣، برفض طلب عمادة الكلية المخالف لترتيب الأفضلية، وانصاف المعيدة شيماء، و تكليفها بوظيفة معيد، وبعد مرور عامين، فوجئت المعيدة بتداول مذكرة صادرة عن عمادة الكلية تتضمن تشكيكًا في صحة قرار التعيين الصادر عن الجامعة، وقد وردت هذه المذكرة ضمن الحافظة المقدمة من الخصم لإحدى الجهات، وعليها توقيع العميدة، وإصرارها على الوقوف بالمخالفة ضد المعيدة المتفوقة المستحقة، بدليل عدم تقديمها عبر القنوات الرسمية المختصة للشئون القانونية بإدارة الجامعة، والواقعة مهداة الى الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي للتحقيق في اضطهاد المعيدة شيماء بالمخالفة للقانون واللوائح. 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق