اهلا بكم :
السبت 04/أبريل/2026 - 04:26 م 4/4/2026 4:26:44 PM
هل الشرق الأوسط يعيش ارهاصات نهاية عصر وبداية عصر جديد تتغير فيها الجغرافيا والتاريخ ومصير دول المنطقة في غياب دور الأمم المتحدة وأهدافها في حل النزاعات بين الدول بالطرق السلمية..؟
وما هو العداء الحقيقي الذي يحترمه المنطق بين إيران وكل من امريكا والكيان الصهيوني ليجعل الشرق الأوسط علي حافة الانفجار ثم الهاوية.؟
وهل سقوط إيران في صالح مستقبل الدول العربية..؟
وماهو مطلوب من الدول العربية الان وليس غدا ان تفعله لتحدد مصيرها ومكانها بنفسها قبل أن يأتي من يفرض عليها وضعا لم نفكر فيه علي شاكلة (نحو شرق أوسط جديد
لشيمون بيريز والملعوب الكبير
الجديد الاتفاقات الإبراهيمية ذات الايدلوجية الصهيوامريكية لطمس الهوية
الإسلامية لدول المنطقة..!)
أن ابعاد الوضع سييء للغاية
ويزداد سوءاً كلما بقي الوضع
العربي مكبلا بالقيود التي اتينا
بها عند مواضع أقدامنا..!
فهل نمتلك رؤية عربية موحدة
في وضع شديد السواد يجنب دولنا العربية والمنطقة من وضع الانفجار والذي يصل بنا
الي عصر جديد أسوأ من عصر
سايس ـ بيكو في القرن الماضي..!
ماذا يمتلك العرب الان ليدافعوا به عن مصيرهم ومستقبلهم..؟
هل لدينا إرادة ومساحة لاختيار
الطريق ؟ وهل نعرف ماهو الطريق..؟
ام فرض علينا اختيار واحد .؟
وما هو..؟
وهل هذا الاختيار يحقق لنا أهدافنا وما ضاع منا بالأمس.؟
رغم أن ظروف الامس كانت أفضل حالا من ظروف اليوم حتي اصبحنا لاندرك من الصديق ومن العدو...!!
قبل أن نلوم غيرنا بأنه اوهمنا لمساعدتنا ؛علينا أن نلوم أنفسنا
بأننا لم تساعد أنفسنا لنحافظ
علي ثرواتنا وأمننا القومي العربي الذي يأتي من وحدتنا ٠
أننا لم ندرك بأن طلقة واحدة تخرج من مدفع يهودي صهيوني علي مدار ٧٨ عاما بأنها تنقص من الأمن القومي العربي من المحيط الي الخليج.!
التاريخ يقول لنا ذلك وشواهد كل العصور .
للاسف علي مدار هذا التاريخ
أغلبنا في ٢٢دولة عربية لم يدرك هذا الأمر وكذلك اللحظة التي نعيشها الآن..!
اين إرادتنا الان بعد إطلاق ملايين الطلقات والطلعات الجوية والبحرية والبرية علي أمننا العربي..!!
ليس من تل أبيب فقط ؛ ولكن من المدن العربية علي العواصم
العربية ..! فهل علمنا ما وصلنا إليه..!
وهل تعرف الإرادة العربية من الأعداء ومن الاصدقاء..؟
هناك دولا صنعت لنا أعداء زرعوها في أجساد الدول العربية وطالبونا بمحاربتهم
شريطة أن يتعاونوا معنا ودفع
فواتير هذا التعاون وهي كثيرة
نعاني منها الان ..؟ طبعا
ليحققوا أغراضهم والاعيبهم وللاسف وجدوا منا من صدقهم..؟
لنفرض أن دولا عربية حاربت
مع واشنطن طهران..؟ دفاعا عن ماذا..؟ ودفاعا عن من..؟
وهل تحارب دول عربية مع الكيان الصهيوني ضد دولة إيران الإسلامية..لماذا..؟
وماذا تكون نتيجة هذه الحرب إذا سقطت طهران..!
أننا من صنعنا بأنفسنا مانحن فيه الآن وليس الآخرون..
الآخرون جعلونا نسير في فلك
سيناريوهات جيدة الصنع والأهداف فرضوها علينا عندما ضعفت إرادتنا وقوميتنا وانهارت عزيمتنا .
لقد ذبح صوت مصر مرارا وتكرارا بالنداء والمناشدة بأن يكون لنا جبهة واحدة تدافع عن عروبتنا وأرضنا وهويتنا وثرواتنا ومصيرنا و و جودنا
ومازالت تسخر كل جهودها وقدراتها وعلاقاتها وثقلها الدولي لتجنب أمتنا العربية
لحظة الانفجار التي في الأفق
القريب..؟
حتي لا يتحول وضعنا لظروف
يشاركنا غيرنا ،(غير المرغوب فيهم)
في فرض حلول علي المنطقة
نحن في غني عنها..!
[email protected]


















0 تعليق