تزايدت معدلات البحث في الساعات الأخيرة بين المواطنين حول مدى تأثير العاصفة الدموية التي اجتاحت ليبيا على الأراضي المصرية، خصوصًا بعد تحول الأجواء في بعض المناطق إلى اللون الأحمر، وهو ما تسبب في انعدام الرؤية تمامًا في بعض المناطق الليبية.
ووسط حالة من القلق والترقب، تساءل المواطنون عن مدى وصول هذه العاصفة إلى مصر، خصوصًا في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة.
العاصفة الدموية
في بيان صادر عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أكدت أن مصر ستشهد يوم غدٍ السبت 4 أبريل 2026 نشاطًا ملحوظًا في حركة الرياح، حيث ستتراوح سرعتها بين 20 و40 كم/س على مناطق مختلفة من البلاد، بما في ذلك السواحل الشمالية الغربية، شمال وجنوب الصعيد، محافظة البحر الأحمر، وجنوب سيناء. هذه الرياح قد تؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة في بعض المناطق، مما سيؤثر بشكل مباشر على الرؤية الأفقية ويؤدي إلى انخفاضها على فترات متقطعة.
فرص الأمطار
أما بالنسبة للأمطار، فقد توقعت الهيئة استمرار ظهور السحب المنخفضة على مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى، ومدن القناة وشمال الصعيد، مع فرص لسقوط أمطار خفيفة بنسبة حدوث تصل إلى حوالي 20%. كما أشارت الأرصاد إلى وجود فرص لأمطار متفرقة على أقصى جنوب البلاد، وعلى سلاسل جبال البحر الأحمر.
الرد على القلق بشأن العاصفة الدموية
وفي تصريح رسمي، أكد محمود شاهين، مدير إدارة التحاليل والتنبؤات الجوية، أن الأوضاع الجوية في مصر لا علاقة لها بالعاصفة الترابية الشديدة التي ضربت ليبيا مؤخرًا والمعروفة بـ "العاصفة الدموية". وأضاف شاهين أن الظواهر الجوية التي تشهدها مصر حاليًا هي نتيجة لحالة الطقس غير المستقرة التي تمر بها البلاد منذ عدة أيام، وهي ناتجة عن عوامل جوية محلية ولا تمت بصلة لتلك العاصفة التي أثرت على ليبيا.

















0 تعليق