جامعة المنصورة تواصل تنفيذ برنامج تعزيز الوعي الأسري والديني لدى طلابها

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بالتعاون مع الأزهر الشريف...

 الطلاب وتعزيز منظومة القيم داخل المجتمع الجامعي، مشيرًا إلى أن التعاون مع الأزهر الشريف يمثل ركيزة أساسية في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ المفاهيم التربوية السليمة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على الإسهام الفاعل في بناء المجتمع، وذلك في إطار رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية.

كما أكد الدكتور محمد عطية البيومي، أن هذه الندوات تأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتعزيز الوعي الفكري والتربوي لدى الطلاب، وتهيئة بيئة جامعية داعمة للحوار المسؤول وتبادل الرؤى، مع الحرص على تنويع البرامج التوعوية التي تسهم في تنمية مهاراتهم الحياتية وترسيخ القيم الإيجابية، بما يساعدهم على تحقيق التوازن بين متطلبات الدراسة والتحديات المجتمعية.

وتنوعت محاور الندوات بين قضايا التكنولوجيا، والحوار الأسري، والتماسك العائلي، حيث شهدت كلية الحقوق تنظيم ندوة بعنوان «الأسرة بين الفوضى والانضباط»، تناولت أهمية تحقيق التوازن في التربية بين الحرية والضبط، وأثر ذلك في بناء شخصية الأبناء.

وفي كلية الآداب، سلّطت ندوة «هل التكنولوجيا هدمت بيوتنا؟» الضوء على تأثير الاستخدام غير الرشيد للتكنولوجيا على العلاقات الأسرية، موضحةً أن الإفراط في استخدام الوسائل الرقمية قد يؤدي إلى ضعف التواصل والعزلة الاجتماعية، بينما يمكن توظيفها بشكل إيجابي إذا اقترن بالوعي والانضباط.

كما استضافت كلية الصيدلة ندوة بعنوان «وسائل التواصل والتفكك الأسري»، ركّزت على أثر وسائل التواصل الاجتماعي في اتساع الفجوة بين أفراد الأسرة وغياب الحوار الحقيقي، مؤكدةً أهمية الاستخدام الواعي لهذه الوسائل.
وتناولت كلية السياحة والفنادق، من خلال ندوة «وسائل التواصل والتباعد العاطفي»، مظاهر العزلة داخل الأسرة نتيجة الانشغال المفرط بالعالم الرقمي، مع التأكيد على ضرورة استعادة الحوار الإنساني المباشر وتعزيز العلاقات القائمة على التفاهم والمودة.

أما في إطار الربط بين الاستقرار الأسري والتفوق العلمي، استعرضت كليتا التربية النوعية والعلوم موضوع «التماسك الأسري وأثره في التحصيل الدراسي»، حيث أكدت الندوات أن البيئة الأسرية المستقرة تمثل عاملًا رئيسيًا في دعم تركيز الطالب وتفوقه، بينما يؤدي التفكك الأسري إلى ضغوط نفسية تنعكس سلبًا على الأداء الدراسي.

كما ناقشت كلية الزراعة ندوة بعنوان «غياب الحوار الأسري… أسبابه وآثاره»، مبرزةً أن ضعف التواصل داخل الأسرة يؤدي إلى فجوة فكرية وسلوكية بين الآباء والأبناء، وقد يدفع الشباب إلى البحث عن مصادر بديلة للتوجيه.

وفي السياق ذاته، استعرضت كلية التمريض من خلال ندوة «غياب الحوار الأسري… الطريق الأقصر نحو الانهيار» أهمية الحوار كصمام أمان للأسرة، موضحةً أن غيابه يؤدي إلى تصاعد الخلافات وضعف الروابط الإنسانية.

وواصلت كلية التربية فعالياتها بندوة «الأسرة بين الفوضى والانضباط»، التي ركزت على بناء العلاقة بين الآباء والأبناء على أساس من الثقة والتفاهم، وتحقيق التوازن بين الحزم والاحتواء في العملية التربوية.

وشارك في تقديم هذه الندوات نخبة من علماء ووعاظ الأزهر الشريف بمنطقة وعظ الدقهلية، من بينهم: الشيخ الدكتور أحمد جمال راشد، والشيخ الدكتور ناجي عبد الرحمن، والشيخ محمد يحيى صالح، والشيخ سامح محمد السيد، والشيخ عبد الله بدران، والشيخ أحمد صبح الباز، والدكتور ربيع السبكي، والدكتور محمد فتحي ناصف، والشيخ محمد إبراهيم عبد الله، والدكتور محمد حسن البسيوني، والشيخ علي السيد عطية، والدكتور أحمد الفتيكي، والدكتور إبراهيم العدوي، والدكتور باسم مروان، والشيخ أحمد عبد العليم الشربيني، والشيخ أحمد عبد الفتاح محمد، وغيرهم، حيث قدموا محتوى دعويًا وتربويًا يجمع بين الثوابت الدينية وفهم متغيرات المجتمع المعاصر.

وشهدت اللقاءات تفاعلًا ملحوظًا من طلاب الجامعة، حيث طرح الطلاب تساؤلات متعددة حول تأثير التكنولوجيا على العلاقات الأسرية، وأثر الاستقرار النفسي في التحصيل الدراسي، ودور الحوار الأسري في حماية الشباب من الانحرافات الفكرية والسلوكية، وذلك في أجواء اتسمت بالحوار البنّاء والتفاعل الإيجابي.

وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود جامعة المنصورة بالتعاون مع الأزهر الشريف لتعزيز الوعي الديني والتربوي داخل المجتمع الجامعي، بما يدعم استدامة الجهود التوعوية، ويسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على تحقيق التوازن بين التفوق العلمي والاستقرار النفسي، والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.
 

4aa130e41f.jpg
f89a22d9fc.jpg
aa1e485d44.jpg
2737a92fee.jpg
dd26a408b5.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق