إقرار قتل الأسرى الفلسطينيين تقنين للتطهير العرقى

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدرت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف بيانًا أكدت فيه أنه هالَها -كما هال سائر المسلمين والأحرار المنصفين فى العالم كله- إقرار قانون يقضى بقتل الأسرى الفلسطينيين، ويبرِّر تمادى الكيان الصهيونى فى بَغْيه وعدوانه الإرهابى الوحشى، وسعيه لإشعال الحروب، وهدم الأوطان، وتدمير القيم الإنسانيَّة، وفتكه بالمستضعفين من الأطفال والنساء والمسنِّين، والمدنيين بوجه عام؛ لتحقيق مخطَّطه الإجرامى فى تصفية القضية الفلسطينيَّة.

وأعلنت هيئة كبار العلماء عن أنَّها تدين بأشد العبارات هذا القانون الذى يُشرِّع جريمة قتل الفلسطينيين، ويقنِّن تطهيرهم عرقيًّا، بعدما عجزت كلُّ المحاولات -وعلى مدار أكثر من 77 عامًا- عن إسكات الصوت الفلسطينى فى المطالبة بحقِّه فى استعادة أرضه المحتلَّة ووطنه المستقل.

وأكدت الهيئة أنها تذكِّر بأنَّ الكيان الصهيونى يخدع الرأى العام العالمى، ويحاول وضع إطار قانونى لمذابحه وجرائمه فى حقِّ الإنسانيَّة والفلسطينيين، فى ظلِّ حماية بعض القوى العالمية الفوضويَّة التى لا تزال تقف خلفه وتمنحه ضوءًا أخضر لقتل الأبرياء، والعبث بمستقبل شعوب المنطقة، وتهديد استقرارها، وتحويلها إلى ساحة للحروب والصراعات.

كما أكدت الهيئة أنَّ إقرار قتل الأسرى الفلسطينيين بالقانون هو ترسيخٌ للوحشيَّة والإجرام وشريعة الغاب التى تُمارس ضد أصحاب الأرض من الفلسطينيين، وهو أمر مصادم لكل الأعراف الإنسانيَّة والمعاهدات الدوليَّة، وإذا تم فإنه ينذر بخطرٍ كبيرٍ يهدد أمن العالم واستقراره، والقيم المستقرَّة لدى جميع الدول والهيئات القانونيَّة.

وطالبت هيئة كبار العلماء كلَّ الدول العربيَّة والإسلاميَّة بالاتحاد واستخدام ما بأيديها من قوةٍ سياسيةٍ وأدواتٍ دبلوماسيةٍ، واتخاذ ما يلزم لوقف هذا القتل المَرِيع، ومواصلة الضغط على صُنَّاع القرار العالمى والمجتمع الدولى لوقف هذا العبث الذى يمارسه الاحتلال الصهيونى المتطاول فى حق الفلسطينيين الأبرياء، مشددةً على أن كلَّ ما يقوم به الاحتلال الصهيونى من تدمير وتخريب وقتل، وتزييف للتاريخ، لن يُغيِّر من حقيقة الأمر شيئًا؛ وأن فلسطين دولة عربيَّة مسلمة محتلَّة، وستتحرَّر يومًا ما بإذن الله.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق