أعادت النجمة ميريل ستريب تمثيل واحدة من أشهر لحظاتها السينمائية أثناء الترويج للجزء الثاني من فيلم The Devil Wears Prada، في خطوة أعادت إلى الأذهان سحر الشخصية التي جسدتها قبل نحو عقدين.
اقرأ أيضًا: بالفيديو| ديفيد فرانكل : نحن نسعي لمنح الجمهور جزءًا من The Devil Wears Prada
إطلالة زرقاء تعيد الذكريات
ظهرت ستريب في برنامج The Late Show مع المذيع ستيفن كولبرت وهي ترتدي سترة زرقاء سماوية، في إشارة مباشرة إلى المونولوج الشهير لشخصية ميراندا بريستلي حول اللون “السماوي”. وأثارت هذه الإطلالة موجة من الحنين لدى الجمهور، إذ استحضرت أحد أكثر المشاهد تأثيرًا في الفيلم الأصلي.
لحظة سينمائية خالدة
جسدت ستريب في الفيلم شخصية ميراندا بريستلي، رئيسة تحرير صارمة في عالم الموضة، وقدمت خلالها مشهدًا أيقونيًا تشرح فيه الفروق الدقيقة بين درجات اللون الأزرق لمساعدة شخصية أندريا ساكس التي أدتها آن هاثاواي على فهم تعقيدات صناعة الأزياء. وقد أصبح هذا المشهد مرجعًا ثقافيًا في الحديث عن الموضة والنخبوية.
إشارات متبادلة بين النجوم
عكست الإطلالة الأخيرة لستريب توازيًا لافتًا مع ظهور سابق لهاثاواي على منصة Instagram، حيث ارتدت سترة بغطاء رأس بدرجة سماوية مشابهة، وهو ما اعتبره المتابعون تنسيقًا غير مباشر يعزز الحماس للجزء الجديد من الفيلم.
ترقب واسع لعرض الجزء الثاني
أعلنت الجهة المنتجة عن عرض فيلم The Devil Wears Prada 2 في دور السينما مطلع مايو، وسط توقعات بعودة قوية للعمل الذي حقق نجاحًا كبيرًا عند صدوره عام 2006.
ويترقب الجمهور كيف سيواصل الفيلم استكشاف عالم الموضة والصراعات المهنية بأسلوب معاصر.
تغير نظرة هوليوود لأفلام النساء
تحدثت ستريب خلال اللقاء عن التحديات التي واجهها الفيلم الأصلي عند إطلاقه، مشيرة إلى أنه صُنّف حينها كـ"فيلم نسائي"، وهو ما أثر على حجم ميزانيته. وأكدت أن نجاحات لاحقة مثل Barbie وMamma Mia! ساهمت في تغيير نظرة الاستوديوهات، حيث باتت الأعمال التي تقودها النساء تحظى بثقة أكبر ودعم إنتاجي أوسع.
حنين يعزز الزخم التسويقي
أعادت هذه الإطلالة الرمزية التأكيد على قوة الحنين في جذب الجمهور، إذ نجحت ستريب في ربط الماضي بالحاضر بطريقة ذكية تعزز الزخم التسويقي للفيلم. ويبدو أن استدعاء اللحظات الأيقونية قد يكون أحد أهم عناصر نجاح الجزء الثاني المرتقب.
















0 تعليق