تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، بـ جمعة ختام الصوم الكبير والتي تُعد إحدى أبرز المناسبات الدينية في التقويم الكنسي الشرقي، وتمثل نهاية فترة الصوم الأربعيني المقدس لدى الأقباط.
وتعد جمعة ختام الصوم، هي الجمعة التي تسبق بدء أسبوع الآلام الذي سيبدأ عقب قداس "أحد الشعانين"، وفيها يتم صلاة مسحة المرضى أحد أسرار الكنيسة السبعة، ويطلق عليها أيضًا "القنديل العام".
و يترأس أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صباح اليوم صلوات قداس جمعة ختام الصوم وسر مسحة المرضي، وذلك بمقار مطرانياتهم المختلفة.
وتأتي هذه الاحتفالات في توقيت يستعد فيه الأقباط لخوض أعمق مراحل الرحلة الروحية عبر أسبوع الآلام وأحد الشعانين، وصولًا إلى عيد القيامة المجيد، التي تُعد من أهم الأعياد في العقيدة المسيحية وترمز إلى الفداء والانتصار على الموت.
ويتميز جمعة ختام الصوم بإقامة سر مسحة المرضى أو القنديل العام هو سر مقدس به يمسح الكاهن المريض وقد أسسه الرب بنفسه، ويحق لجميع الأقباط حضور الطقس وليس المرضى.
يعمل القنديل في هذا اليوم في الكنيسة حتى يأخذ وضعه بين بقية الأسرار التي تعمل كلها في الكنيسة، أما هذا السر فيعمل دائمًا في منازل المرضى، ويعمل القنديل العام في هذا اليوم وقبل الدخول في أسبوع الآلام لأنه ممنوع عمل قناديل للمرضى في أسبوع الآلام وهو من هذه الناحية يشبه الجناز العام الذي يعمل بعد قداس أحد الشعانين لأنه لا يجوز عمل جنازات ورفع بخور في أسبوع الآلام، وسر مسحة المرضى (القنديل) هو طقس تنفرد به جمعة ختام الصوم على مدار السنة كلها".
وتدخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أسبوع الألام والذي يعد الأكثر قدسية فى السنة القبطية.
ويحتفل فيه المسيحيون بدخول المسيح إلى القدس وإنشاء سر التناول، ثم صلبه وموته، ثم قيامته من بين الأموات، حسب المعتقد المسيحى.
ويبدأ الأسبوع بـ«أحد الشعانين»، وتليه أيام البصخة المقدسة الإثنين والثلاثاء والأربعاء، ثم «خميس العهد»، وهو ذكرى العشاء الأخير للمسيح، ثم الجمعة العظيمة التى شهدت، حسب الاعتقاد المسيحى، محاكمة وصلب المسيح، ثم سبت النور.
ومن المقرر إن البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، يترأس قداس عيد القيامة المجيد في 12 أبريل 2026، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
ويشارك البابا، فى إتمام صلوات قداس عيد القيامة، عدد من أساقفة الكنيسة، منهم الأنبا مارتيروس، أسقف كنائس شرق السكك الحديدية، والأنبا أنجيلوس أسقف كنائس شبرا الشمالية
وخلال قداس عيد القيامة، يقود المعلم إبراهيم عياد كبير المرتلين، ومرتل الكاتدرائية وكبير شمامسة الكاتدرائية، تمثيلية القيامة، أمام البابا تواضروس.
















0 تعليق