الوعى والتماسك الوطنى ومحاربة الشائعات.. ندوة بإدارة إعلام جنوب سيناء

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظمت إدارة إعلام جنوب سيناء، بالتعاون مع كيان "رواد المحافظات الحدودية"، ندوة توعوية موسعة بمدينة أبو زنيمة تحت عنوان (الوعي والتماسك الوطني ومحاربة الشائعات)، وذلك في إطار الدور التوعوي للهيئة العامة للاستعلامات لتعزيز الوعي المجتمعي في ظل التطورات الإقليمية المتلاحقة.

جاءت الندوة تحت رعاية الدكتور أحمد يحيى، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبإشراف الإدارة المركزية لإعلام القناة وسيناء، وبحضور لفيف من القيادات التنفيذية، ومشايخ وعواقل سيناء، وطلاب المدارس، وأهالي المدينة، بهدف تسليط الضوء على خطورة حرب الشائعات وأهمية وحدة الصف المصري.

ثوابت الأمن القومي وحتمية الاستعداد

استهل فضيلة الشيخ كارم حسين عبد القادر، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بأبو زنيمة، حديثه بالتأكيد على أن الأمن القومي المصري "ثابت ثبوت الجبال"، مشدداً على ضرورة اليقظة الدائمة امتثالاً للأمر الإلهي بالإعداد والقوة.

وأوضح فضيلته أن الاستعداد لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يمتد ليشمل المجالات العلمية والاقتصادية والسياسية، محذراً من الانسياق خلف الشائعات المحبطة التي تستهدف الهدم ونشر اليأس. وطمأن الحضور بأن مصر محفوظة بموعود الله، داعياً المواطنين إلى التثبت من المعلومات قبل تداولها لمواجهة "المغالطات" التي يبثها أعداء الوطن للنيل من استقراره.

قراءة في المشهد الجيوسياسي.. مصر آمنة بجيشها

من جانبه، قدم اللواء مهندس سامح المتولي عطية، رئيس مدينة أبو زنيمة والمستشار العسكري الأسبق للمحافظة، عرضاً تفصيلياً مدعوماً بالخرائط التوضيحية حول التوترات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة.

وتناول العرض النقاط الاستراتيجية التالية:

تحليل الصراع الدائر في المنطقة ومواقف القوى الدولية الكبرى.

تداعيات التهديد بغلق الممرات الملاحية الاستراتيجية مثل "مضيق هرمز" وتأثيراتها على مضيق باب المندب.

انعكاسات هذه التوترات على الاقتصاد الوطني وأهمية تأمين قناة السويس كشريان حيوي للعالم.

وأكد اللواء سامح المتولي أن القيادة السياسية الحكيمة والجيش القوي يمثلان ضمانة حقيقية للأمن القومي، فلا مجال للقلق أو الانسياق وراء دعوات التشكيك، مشيراً إلى أن قوة الدولة تبدأ من وعي المواطن والتفافه خلف مؤسساته.

"المواطن حائط الصد الأول"

اختتمت الندوة بتأكيدات المحاضرين على أن كل مواطن هو "خفير" على هذا الوطن وعضو في حائط الصد المنيع ضد التحديات الخارجية.

ودعت الندوة إلى ضرورة العمل والاجتهاد، والتحلي بالمسؤولية الوطنية عبر ترشيد استهلاك الموارد (كالكهرباء والوقود)، والاصطفاف الوطني العبور بالمرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة بسلام.

9c14890dc3.jpg
a70b0296d6.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق