أعلن مركز العلاج الاجتماعي بكلية الخدمة الاجتماعية في جامعة العاصمة عن إطلاق برنامج تدريبي متخصص بعنوان “تعديل السلوك”.
يأتي ذلك في إطار الدور المجتمعي الرائد للمؤسسات الأكاديمية في دعم الأسرة المصرية وتأهيل الكوادر العاملة في المجال التربوي والنفسي.
ويستهدف البرنامج تقديم محتوى علمي وتطبيقي متكامل يُسهم في تطوير مهارات التعامل مع سلوكيات الأطفال بأساليب حديثة قائمة على أسس علمية راسخة.
ويأتي البرنامج ليواكب التحديات المتزايدة التي تواجه أولياء الأمور والمعلمين والأخصائيين في التعامل مع الأنماط السلوكية المختلفة.
ويركز على إكساب المشاركين فهمًا عميقًا لمفهوم السلوك وأنواعه وخصائصه، إلى جانب تحليل أبعاده الرئيسية، ومعايير التفرقة بين السلوك السوي وغير السوي، بما يتيح القدرة على التشخيص الدقيق والتدخل الفعّال.
أحدث الاتجاهات في تعديل السلوك
ويعتمد البرنامج على منهج تدريبي تطبيقي يدمج بين الجانب النظري والممارسة العملية، من خلال استعراض أحدث الاتجاهات في تعديل السلوك، وتقديم خطوات واضحة لبناء السلوك الإيجابي وتعزيزه، فضلًا عن استراتيجيات التعامل مع السلوك غير المرغوب بطرق تربوية بعيدة عن العقاب التقليدي، بما يعزز من بناء شخصية الطفل بشكل متوازن وصحي.
ويُنفذ هذا البرنامج تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتور زغلول حسنين عميد كلية الخدمة الاجتماعية، وإشراف الدكتورة إيمان صلاح مدير المركز ، في إطار دعم الجامعة للبرامج التدريبية التي تخدم المجتمع وتسهم في إعداد كوادر قادرة على إحداث تأثير إيجابي حقيقي في البيئة التربوية.
ويمتد البرنامج على مدار خمسة أيام تدريبية بإجمالي 30 ساعة، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى للمشاركين، حيث يحصل المتدرب على المادة العلمية كاملة، إلى جانب متابعة بعد انتهاء التدريب، وشهادة معتمدة من المركز، بما يعزز من فرصه المهنية ويمنحه إضافة قوية في مساره العملي.
البرنامج يأتي كخطوة تهدف إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المهتمين للاستفادة من هذا المحتوى التدريبي المتميز، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على البرامج التي تعزز مهارات التربية الإيجابية.
ودعا مركز العلاج الاجتماعي الراغبين في الالتحاق بسرعة التسجيل نظرًا لمحدودية الأماكن، مؤكدًا أن البرنامج يمثل فرصة حقيقية لكل من يسعى لفهم أعمق للسلوك الإنساني واكتساب أدوات عملية فعالة للتعامل مع الأطفال بوعي واحترافية، بما ينعكس إيجابًا على الأسرة والمجتمع ككل.


















0 تعليق