بالدموع وصراخ الآلاف..
وسط مشهد جنائزي مهيب شيّع الآلاف من أهالي قرية طنوب التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، جثامين 9 من أبنائها ضحايا حادث التصادم بمدينة السادات، في جنازة مهيبة تحولت إلى مشهد إنساني مؤلم، سيطرت عليه الدموع والصراخ والانهيار التام بين الحضور.
وفي موكب واحد خرجت الجنازه من المسجد وسط حالة من الحزن الشديد، حيث علت أصوات البكاء والنحيب، وانهارت أسر الضحايا، خاصة الأمهات اللاتي فقدن أبناءهن دفعة واحدة، في مشهد أبكى الجميع، ولم يتمالك الكثير من الحضور أنفسهم من شدة التأثر.
وامتزجت مشاعر الحزن بين الكبير والصغير، حيث حرص أهالي القرية بمختلف أعمارهم على المشاركة في وداع الضحايا، فيما سادت حالة من الذهول بين الأطفال، بينما حاول البعض مواساة أسر المتوفين في ظل فاجعة غير مسبوقة شهدتها القرية.
وشهدت الشوارع تكدسًا كبيرًا من المشيعين الذين اصطفوا لتوديع الجثامين، مرددين الدعاء للمتوفين، وسط أجواء خيم عليها الحزن والأسى، في وداع جماعي نادر لعدد كبير من أبناء قرية واحدة.
وكان الحادث قد أسفر في البداية عن مصرع 8 عمال وإصابة 4 آخرين، قبل أن ترتفع حصيلة الوفيات إلى 9 بعد وفاة أحد المصابين متأثرًا بإصابته، وجميعهم من قرية طنوب.
ووقع الحادث نتيجة تصادم سيارة ربع نقل مع أخرى جامبو بمدينة السادات، بسبب سير السائق عكس الاتجاه وفقًا للمعلومات الأولية، فيما تواصل جهات التحقيق مباشرة إجراءاتها للوقوف على ملابسات الواقعة.


















0 تعليق