تنظيم الأسبوع الثقافي لكلية الألسن بجامعة عين شمس

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظمت لجنة العلاقات الثقافية بقطاع الدراسات العليا بكلية الألسن في جامعة عين شمس فعاليات الأسبوع الثقافي للكلية تحت عنوان «التاريخ في الأدب واللغة والترجمة». 

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة أماني أسامة كامل نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث. 
 

وافتتح فعاليات الأسبوع الثقافي الدكتور أشرف محمد عطية، الاستاذ بقسم اللغة الروسية، مؤكدًا أن التاريخ يرتبط ارتباطا وثيقا بتخصصات كلية الألسن، حيث يتداخل مع مجالات الأدب واللغة والترجمة. 

وأشار إلى الدور المحوري للترجمة في نقل التاريخ المصري إلى العالم بدقة وأمانة، بما يسهم في كسر عزلة التاريخ والتعريف به وإتاحته أمام مختلف الثقافات والشعوب.
 

وأدار الجلسة الأولى الدكتور فوزي عيسى الأستاذ المساعد المتفرغ بقسم اللغة الإيطالية، وتناول في كلمته مفهوم الرواية التاريخية والفروق بينها وبين الرواية الواقعية، مؤكدًا أهمية التزام المترجم بالأمانة العلمية في نقل الأعمال التاريخية بما يحافظ على السياق التاريخي ورؤية المؤلف.

وتحدث الدكتور حسانين فهمي رئيس قسم اللغة الصينية عن ترجمة النصوص التاريخية بين الصينية والعربية، مستعرضًا أبرز التحديات التي تواجه المترجم في هذا المجال، وعلى رأسها التعامل مع أسماء الأشخاص والأماكن والتحقق من دقة المعلومات التاريخية، نظرًا لما قد يعتري بعض الروايات التاريخية من تحيز أو اختلاف في سرد الوقائع.

وتناولت الدكتورة داليا حسام الأستاذة بقسم اللغة الفرنسية البعد التاريخي في رواية «أتسمعون الجبال» للكاتبة الجزائرية ميساء بيه، موضحة الملامح الجمالية للسرد الروائي المرتبط بالسياق التاريخي، ومؤكدة أهمية المصاحبات النصية في نقل المعنى المقصود من النص الأصلي أثناء عملية الترجمة.

واستعرضت الدكتورة هدى الحناوي المدرس بقسم اللغة التشيكية ملامح الرواية التاريخية في الأدب التشيكي وأبرز خصائصها وأهم روادها. 

وتناولت الدكتورة حميدة محمود المدرس بقسم اللغة الصينية تحولات فلسفة الترجمة الصينية منذ أسرة «هان» وحتى العصر الحديث، مشيرة إلى وجود إرهاصات مبكرة لبعض نظريات الترجمة الحديثة في التراث الفكري الصيني.

وتحدثت روحية سعد المدرس المساعد بقسم اللغة اليابانية عن أدب هيروشيما بوصفه نموذجًا لأدب الصمود الإنساني بعد الكوارث، مستعرضة السياق التاريخي الذي نشأ فيه هذا الأدب، وأبرز الأعمال الأدبية التي تناولت آثار القصف الذري وما خلفه من مآسٍ إنسانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق