السبت 23/مايو/2026 - 10:57 ص 5/23/2026 10:57:17 AM
قال السفير الكندي في مصر، أولريك شانون، إن العلاقات المصرية الكندية تمتد لما يقرب من 72 عامًا، مشيرًا إلى أنها بدأت في سياق أزمة السويس، التي شاركت كندا في حلها عبر بعثة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وهي الأولى من نوعها، وهو ما أسهم في منح وزير الخارجية الكندي آنذاك، ليستر بيرسون، جائزة نوبل للسلام عام 1957.
وأوضح شانون، عبر فضائية" إكسترا نيوز"، أن تلك البداية أسست لعلاقة الدبلوماسية قائمة على الثقة المتبادلة والاحترام، مؤكدًا أنه لا توجد أجندات مخفية من الجانب الكندي، وأن كندا تُعد "عامل بناء" في المنطقة.
وتابع السفير الكندي مؤكدًا حرص بلاده على استمرار التشاور والتحاور مع مصر بشأن مختلف القضايا الإقليمية، ودعم الحلول الدبلوماسية للأزمات التي تمر بها المنطقة؛ ووصف القاهرة بأنها شريك محوري في هذا المسار، كما أشار إلى أن العلاقات الثنائية ترتكز على "السياسة الشريفة"، مبرزًا التقارب الدبلوماسي المستمر واللقاءات الدورية التي تجمع وزراء ورؤساء البلدين.


















0 تعليق