خبير: الذكاء الاصطناعي المتقدم يهدد التمييز بين الحقيقي والمصطنع

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدث دكتور أحمد بانافع، أستاذ الهندسة وأمن الشبكات، عن التطور الكبير في نماذج الذكاء الاصطناعي مثل “جيميناي أومني”، موضحًا أبرز الفرص التي تقدمها هذه التقنيات، إلى جانب التحديات والمخاطر المرتبطة بها، خاصة فيما يتعلق بالتمييز بين المحتوى الحقيقي والمُنتج بالذكاء الاصطناعي.

وأوضح خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن نموذج “جيميناي أومني” يمثل تطورًا كبيرًا في عالم الذكاء الاصطناعي، لأنه يقدم تجربة متكاملة للمستخدم تجمع بين النص والصوت والصورة والفيديو في تطبيق واحد، بدلًا من استخدام عدة تطبيقات مختلفة.

وأشار إلى أن هذه النماذج باتت قادرة على إنتاج فيديوهات كاملة بناءً على طلب المستخدم، مثل إعداد فيديو لزيارة مدينة معينة، مع التحكم في السيناريو والخلفية والمحتوى بشكل سريع وسلس.

تقليص الفجوة بين الواقع والمحتوى المصنّع

وأضاف أن أبرز التحديات تتمثل في اقتراب هذه النماذج من محاكاة الواقع بشكل كبير، لدرجة يصعب معها على المستخدم التفرقة بين المحتوى الحقيقي والمُنتج بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يفتح بابًا واسعًا لانتشار المحتوى المضلل.

ولفت إلى أهمية وجود آليات مثل العلامات المائية أو إشارات “المحتوى المُصنّع” داخل التطبيقات، لكن رغم ذلك تبقى مشكلة التمييز قائمة، خاصة مع انتشار المقاطع على منصات مثل تيك توك وسناب شات.

مخاوف من استخدام دون ضوابط أو موافقات

وتطرق الخبير إلى ميزات اختبارها جوجل حاليًا لإنشاء فيديوهات عبر “أفاتار” رقمي شخصي، محذرًا من خطورة استخدامها دون ضوابط واضحة، خصوصًا في حال إنتاج محتوى لشخصيات عامة أو سياسية أو فنية دون موافقتها.

وأكد أن ذلك قد يؤدي إلى نشر رسائل مضللة أو ضارة بالمجتمع، ما يفرض ضرورة وجود تشريعات وضوابط صارمة تحكم استخدام هذه التقنيات المتقدمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق