قال السفير الكندي في مصر، أولريك شانون، إن عمق ومتانة العلاقات الثنائية التي تجمع بين مصر وكندا في مختلف المجالات الثقافية، السياحية، والتنموية.
وأوضح السفير الكندي، خلال حوار له عبر فضائية"إكسترا نيوز"، أن السفارة الكندية تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم وتنمية المشروعات المحلية التراثية في مصر، توازيًا مع الجهود المستمرة لتنشيط حركة السياحة والطيران المباشر بين البلدين الصديقين.
وأشار “شانون” إلى أن الصندوق يدعم مشروعًا نوعيًايهدف إلى الحفاظ على التراث المحلي المرتبط بـ "فنون الطهي والطبخ المصري التقليدي"، وذلك بالتعاون الشراكي مع إحدى الجمعيات الأهلية المحلية في الصعيد.
وأشاد السفير الكندي بقرار السلطات المصرية الصادر في ديسمبر الماضي بتقديم تسهيلات وإلغاء الإجراءات المستحدثة لمنح التأشيرات للمواطنين الكنديين، مؤكدًا أن هذا القرار انعكس إيجابًا وبشكل ملموس على تحفيز حركة السفر وزيادة أعداد السياح الوافدين من كندا إلى المقاصد السياحية المصرية المتنوعة.
وأضاف “شانون”، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل عنصر جذب استثنائي للسوق الكندي، مشيرًا إلى وجود حملات ترويجية مستمرة وناجحة داخل المدن الكندية للتعريف بالحضارة المصرية، بالتنسيق الدائم مع السفارة المصرية في كندا والمكتب الثقافي المصري في مونتريال.

















0 تعليق