الجمعة 15/مايو/2026 - 10:19 م 5/15/2026 10:19:09 PM
قال جيمس روبنز، عميد معهد السياسات الدولي، إن الاجتماع الذي عقده الرئيس ترامب مع الجانب الصيني خلال زيارته الأخيرة كان "رائعا" من حيث إدارة الملفات المشتركة بين البلدين، موضحا أن التوقعات التي سبقت اللقاء ذهبت إلى احتمالات التصعيد أو الخلاف الحاد، إلا أن المباحثات جاءت مختلفة وركزت على بناء إطار منظم للعلاقات الثنائية.
قضايا حساسة كان يُعتقد أنها ستفجر خلافات بين واشنطن وبكين تمت مناقشتها بهدوء
وأضاف "روبنز"، خلال مداخلة هاتفية، الذي يعرض على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن العديد من القضايا الحساسة التي كان يُعتقد أنها ستفجر خلافات بين واشنطن وبكين، وعلى رأسها ملف تايوان، شهدت نقاشات هادئة دون الوصول إلى مواجهة سياسية مباشرة، مشيرا إلى أن الجانبين ناقشا أيضا تطورات الوضع في إيران وملف مضيق هرمز، في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
الطرفين اتفقا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز
وأكد عميد معهد السياسات الدولي أن الطرفين اتفقا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وضمان استقرار الملاحة الدولية، لافتا إلى أن الصين أبدت استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة لتحقيق هذه الأهداف، وربما لعب دور الوسيط من أجل إنهاء الحرب الجارية، وهو ما اعتبره مؤشرا على وجود تفاهمات سياسية أوسع بين القوتين الدوليتين.
وأشار "روبنز" إلى أن الاجتماع تطرق كذلك إلى ملفات اقتصادية وتجارية، موضحا أن بعض الاتفاقات ربما تم التوصل إليها بالفعل، لكن لم يتم الإعلان بشكل كامل عن نتائجها حتى الآن، معتبرا أن اللقاء في مجمله كان إيجابيا وحقق قدرا من التفاهم، وإن لم يكن بالحدة السلبية أو الإيجابية التي توقعها كثيرون قبل انعقاده.


















0 تعليق