قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة الرائد محمود بصل إن طواقم الإنقاذ لم تتمكن حتى الآن من تحديد حصيلة دقيقة لعدد الشهداء جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف بناية سكنية في حي الرمال بمدينة غزة، موضحا أن عددا من الضحايا تحولوا إلى أشلاء وقطع متناثرة نتيجة شدة الانفجار والحرائق التي اندلعت داخل المبنى.
وأضاف بصل، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي همام مجاهد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن التقديرات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 4 شهداء في الغارة التي استهدفت البناية السكنية، إلى جانب سقوط شهيد وعدد من الضحايا في استهداف آخر طال مركبة مدنية بشارع عمر المختار، مؤكدا أن الجهات الطبية هي المسؤولة عن إعلان الأعداد الرسمية وأسماء الضحايا بعد استكمال عمليات الحصر والتعرف على الجثامين.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني أن فرق الإنقاذ لا تستطيع حتى الآن تأكيد أو نفي وجود شخصيات بعينها بين الضحايا، مشيرا إلى أن طبيعة عمل الطواقم تقتصر على التعامل مع الجثامين والأشلاء وانتشال المصابين، فيما تتولى المصادر الطبية والجهات المختصة عملية تحديد الهويات والإعلان عنها بشكل رسمي.
وأشار محمود بصل إلى أن طواقم الدفاع المدني لا تزال تعمل حتى اللحظة لإخماد الحريق بشكل كامل داخل المبنى المستهدف، وسط مخاوف من وجود ضحايا آخرين داخل الشقق التي اشتعلت فيها النيران، لافتا إلى أن جميع سكان المبنى تم إجلاؤهم بعد تعرض معظم الشقق لأضرار جسيمة جعلتها غير صالحة للسكن، كما أوضح أن نقص المعدات الثقيلة ومنع دولة الاحتلال الإسرائيلي دخول الإمكانات اللازمة تسبب في إطالة زمن الاستجابة، الأمر الذي أعاق عمليات الإنقاذ وقلل فرص انتشال مصابين أحياء من تحت الأنقاض والنيران.


















0 تعليق