قبل أسد.. أفلام تاريخية حققت نجاحا مميزا واستحوذت على إعجاب الجمهور

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نجاح باهر حققه فيلم أسد، بطولة النجم محمد رمضان، حيث استطاع أن يحصد حوالي 7 ملايين جنيه بعد 48 ساعة فقط من طرحه بدور السينما المصرية، وهي بداية مبشرة لـ عمل تاريخي بهذا الحجم.

أفلام تاريخية حققت نجاحا كبير وقت عرضه

وهذا النجاح المميز الذي حققه فيلم أسد، يجعل نسترجع الذاكرة لعدد من الأعمال التاريخية التي حققت نجاحا مشابها وقت عرضه، وهو ما يستعرضه موقع تحيا مصر، في هذا التقرير المفصل، فالبداية مع فيلم الناصر صلاح الدين، الذي لا يمكننا ذكر الأفلام التاريخية دون البدء به وهو من بطولة فارس السينما المصرية الفنان أحمد مظهر، هذا العمل السينمائي الذي تضمن قصة الناصر صلاح الدين فاتح القدس.

فيلم الناصر صلاح الدين 

حيث دارت القصة بعد انتصار صلاح الدين على ملك القدس، يتم توقيع معاهدة سلام بينهما إلا أن قائد الجيش الصليبي رينو دي شاتيون يقوم بذبح جماعة من الحجاج الذاهبين إلى مكة، يقرر صلاح الدين الانتقام، وبعد هزيمة الصليبيين، تبدأ فريجينيا بتجميع الجيش للحرب، فتستنجد بالأمير كونراد لمساعدتها، ثم ملك انجلترا (ريتشارد قلب الأسد) ويوافق ريتشارد بشرط أن يكون على رأس الصليبيين. ومن هنا تبدأ حملة صليبية جديدة ضد الشرق.

فيلم المصير وقصة ابن رشد 

أما فيلمنا الثاني، هو فيلم المصير، الذي تألق فيه النجم نور الشريف، وهو يروي قصة حياة العالم العربي والفيلسوف ابن رشد، في القرن الثاني عشر الميلادي في الأندلس، وخلال فترة حكم الخليفة (أبو جعفر المنصور)، يصير الفيلسوف (ابن رشد) في معترك النيران مع السلطة السياسية ممثلة في الخليفة الذي كان صديقًا له في الماضي وصار يكن له مشاعر العداء، ومع السلطة الدينية المتطرفة التي تنجح في تجنيد ابن المنصور اﻷصغر بين صفوفها.

وبالحضور لعصرنا الحالي نجد أيضا العديد من الأعمال السينمائية التاريخية التي حققت نجاحا كبيرا حيث حصد فيلم كيرة والجن، بطولة النجميين أحمد عز، وكريم عبد العزيز، إيرادات مميزة، حيث رصد العمل السينمائي، حالة الغليان التي كانت يموج بها الشارع المصري بالتزامن مع اندلاع ثورة 1919، وهو الحدث الكبير الذي يوحد مصائر أحمد عبدالحي كيرة وعبدالقادر الجن ليشتركا في النضال ضد المحتل اﻹنجليزي.

محمد رمضان وسابقة النجاح بالأعمال التاريخية

وبالنظر وجدنا أن النجم محمد رمضان، نجح سابقا في أداء عمل فني تاريخية ، قبل فيلم أسد، من خلال فيلم الكنز بجزأيه، وبالتعاون مع الفنان محمد سعد حيث حقق هذا العمل نجاحا باهرا وقت عرضه ففي عام 1975، يقررحسن بش العودة من أوروبا بعد دراسته لعلوم المصريات إلى منزل العائلة في اﻷقصر، ويكتشف أن والده بشر الكتاتني ترك له وصية مسجلة، كما ترك له برديات تعود لفترة حكم الملكة حتشبسوت، ومذكرات مكتوبة بخط اليد ومنسوبة للبطل علي الزيبق، وعلى حسن البحث عما يربط كل هذا ببعضه.

وأخيرا نصل لـ فيلم أهل الكهف، بطولة النجم خالد النبوي، فلن يتناول الفيلم المعني الحرفي لـ قصة أهل الكهف، التي نعرفها، بل تشابها لها في بعض الأحداث حيث دار في إطار خيالي، قصة سبعة من البشر يستيقظون من نومهم بعد ثلاثة قرون، فيجدوا أنفسهم في زمن غير الزمن الذي عاشوا فيه من قبل، ويعيشون صراعا قويا مع الزمن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق