بعد سنوات من الجفاء السياسي.. ما دلالات زيارة ترامب إلى بكين؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الباحث في الشؤون الدولية، الدكتور هاني الجمل، إن المعسكرين الكبيرين الأمريكي والصيني يحشد كل منهما أوراقه للضغط على الآخر فالعلاقات المباشرة بين واشنطن وبكين تمثل محطة مهمة في هذه القمة لكنها ليست الملف الوحيد هناك أيضًا ملفات سياسية واقتصادية خفية تؤثر بشكل كبير على مواقف الطرفين.

وتابع، خلال استضافته باستديوهات على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، أن تأجيل القمة منذ مارس الماضي، خاصة بعد الحرب الأمريكية على إيران كان مرتبطًا بهذه الحسابات المعقدة، لافتًا إلى أن الجولة الآسيوية التي قام بها ترامب سابقًا كانت محاولة لهندسة التوازن الأمريكي-الآسيوي. 

وأوضح، أن الصين نجحت في إدارة بعض الملفات الحساسة بما في ذلك الحد من محاولات ترامب للتقارب مع كوريا الشمالية ما أعاق أي اختراق أمريكي في العلاقات الإقليمية، موهًا إلى أن ترامب خلال حملته الانتخابية السابقة وضع الصين في مربع ساخن واعتبرها العدو الاقتصادي الأول للولايات المتحدة.

وأكد أن مساحات النفوذ بين الطرفين محدودة وتحت المراقبة الأمريكية الصارمة، ولم تقم إدارة بايدن بزيارة رسمية إلى بكين في حين ركزت نائبة الرئيس كمالا هاريس على مسارات دبلوماسية محدودة وهو ما يعكس اختلافًا في السياسات الأمريكية تجاه الصين بين الإدارتين.

ورأى بعض الخبراء الأمريكيين أن هناك فرصة لتعاون اقتصادي وسياسي أوسع بين القوتين العظميين، مؤكدين أن الصين أصبحت قوة كبرى لا يمكن تجاهلها وأنها تملك ميزانًا تجاريًا قويًا مع الولايات المتحدة، مختتمًا أن الحالة الاقتصادية بين البلدين تعتبر "فريدة من نوعها"، بجانب وجود إمكانية لتنسيق أكبر ضمن أطر اقتصادية وسياسية عالمية مثل G2 مقارنة بمجموعات مثل G7 وG20.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق