قال السفير صلاح حليمة مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوغندا تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، والتي شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب مجالات الصحة والتعليم والثقافة وبناء القدرات.
وأوضح السفير الأسبق، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "إكسترا اليوم"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز "، أن الزيارة تأتي في توقيت مهم، بالتزامن مع انعقاد القمة الفرنسية الإفريقية، التي تمثل مقاربة جديدة للعلاقات بين فرنسا والدول الإفريقية، تقوم على شمولية التعاون مع مختلف دول القارة وليس فقط الدول الفرانكوفونية، مشيرا إلى أن التحرك المصري في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة عزز من حضور القاهرة داخل القارة الإفريقية على مختلف المستويات.
وأضاف أن زيارة الرئيس السيسي إلى أوغندا تندرج في إطار الزيارات المتبادلة على المستويين الرئاسي والوزاري، والتي تركز على ملفات ذات أهمية خاصة، في مقدمتها التعاون مع دول حوض النيل، لافتًا إلى أن أوغندا تمثل شريكا مهما لمصر باعتبارها عضوا في تجمع الكوميسا ومجموعة شرق إفريقيا.
وأشار السفير صلاح حليمة إلى أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وأوغندا شهدت نموا ملحوظا، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار، مستفيدة من الأطر الإقليمية المشتركة، موضحا أن هناك اهتماما متزايدا بتوسيع آفاق التعاون خلال المرحلة المقبلة سواء على المستوى الثنائي أو الإقليمي.
وأكد أن المباحثات بين الجانبين تتناول عددا من الملفات الحيوية، من بينها الموارد المائية والزراعة والبيئة، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات التنمية المختلفة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار والتنمية داخل القارة الإفريقية.

















0 تعليق