أكد الدكتور إبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، أن رؤية المحافظة لتطوير العاصمة تعتمد بشكل أساسي على التكامل بين الحفاظ على الإرث التاريخي وبين ضخ استثمارات عصرية تدفع عجلة النمو الاقتصادي.
وأشار المحافظ إلى أن مشروع "سيتادل بلازا" يمثل تجسيدًا عمليًا لهذه الرؤية، حيث يعمل على إعادة دمج القاهرة التاريخية لتكون جزءًا حيويًا ومنظمًا في نسيج المدينة المعاصر، مما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة للسكان والزوار على حد سواء.
وأوضح الدكتور إبراهيم صابر خلال كلمته في الحفل الذي نظمته الشركة المطورة للمشروع اليوم أن التحدي الأكبر في تطوير المناطق التاريخية هو تحقيق "سهولة الوصول" مع الحفاظ على التنظيم، مؤكدًا أن تصميم "سيتادل بلازا" وضع حلولًا جذرية لهذه القضية عبر توفير سعة هائلة لمواقف السيارات ومنظومة حركة ذكية، مما يقلل من الزحام في المنطقة المحيطة ويعزز من انسيابية التنقل.
وقال المحافظ: "إن نجاح أي مشروع في قلب القاهرة يقاس بمدى قدرته على استيعاب حركة الزوار بكفاءة وتحويل السياحة إلى محرك نمو رئيسي ومستدام."
كما سلط المحافظ الضوء على البعد الاجتماعي والثقافي للمشروع، مشيرًا إلى "درب الفنون" كمنصة مبتكرة تربط الحرفيين والمصممين ورواد الأعمال بالسوق مباشرة.
وأضاف أن دمج الهوية الثقافية في النشاط التجاري هو ما يمنح المشروع ميزته التنافسية، حيث تتحول الثقافة هنا إلى جزء أصيل من النشاط الاقتصادي اليومي، مما يدعم الصناعات الإبداعية المصرية ويبرز المهارات الفريدة التي تتميز بها القاهرة التاريخية.
واستطرد المحافظ مؤكدًا أن مراحل تنفيذ المشروع، التي تبدأ بحلول الربع الأخير من عام 2027 وصولًا إلى المكون الفندقي في 2029، تضمن تفعيل الوجهة تدريجيًا وبزخم مستمر.
وأشار إلى أن محافظة القاهرة تدعم بقوة مثل هذه المشروعات التي توازن بين التطور المعماري الدولي وبين احترام السياق العمراني الفريد للعاصمة، مؤكدًا أن "سيتادل بلازا" سيعيد تعريف مفهوم التطوير في البيئات التاريخية، مما يجعل القاهرة الكبرى وجهة عالمية متكاملة الخدمات تعتز بماضيها وتستعد بكل قوة لمستقبلها الاقتصادي والسياحي.













0 تعليق