طارق البرديسي: إخفاقات أمريكية متتالية تكشف حدود القوة العسكرية وتناقض الأهداف الاستراتيجية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن السياسات الأمريكية تشهد حالة من التخبط والتناقض في تحديد أهدافها الاستراتيجية، مشيرًا إلى عدم استقرار الإدارة الأمريكية على رؤية واضحة وثابتة تجاه الملفات الدولية الراهنة.

وأوضح البرديسي، أن هناك تساؤلات متزايدة داخل الكونجرس الأمريكي حول الهدف الحقيقي من التدخلات العسكرية، في ظل تباين الخطاب الرسمي بين “استعراض القوة” و”مواجهة التحديات”، دون تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، بحسب تعبيره.

وأضاف أن ما يجري يعكس، سلسلة من الإخفاقات في تحقيق أهداف رئيسية، من بينها تغيير الأنظمة، أو تعطيل برامج الصواريخ الباليستية، أو الحد من بعض البرامج النووية، إلى جانب تحديات تتعلق بتأمين الممرات المائية وحماية الحلفاء وضمان استقرار الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن بعض الانتقادات داخل المؤسسات التشريعية الأمريكية تُقابل باعتبارها “دعاية تخدم أطرافًا أخرى”، داعيًا إلى وقفها، بينما يرى أن هذه النقاشات تعكس أزمة أعمق في فعالية السياسات الأمريكية.

ولفت البرديسي إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت حدود القوة العسكرية الأمريكية، وعدم قدرتها على فرض كامل أهدافها الاستراتيجية، لافتًا إلى أن هذا التحول بات محل نقاش حتى داخل بعض الدوائر السياسية الغربية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق