استعرضت صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الأنظمة المتبعة في الدوريات الأربعة الكبرى (إنجلترا، إسبانيا، فرنسا، وألمانيا)، لتكشف عن فوارق جوهرية في الإدارة والرواتب التي بلغت أرقامًا قياسية، وذلك الوقت الذي يواجه فيه التحكيم الإيطالي تحقيقات موسعة.
إنجلترا: استقلالية تامة ورواتب خيالية
يعتمد النظام الإنجليزي على جهة مستقلة تمامًا تُدعى (Pgmol)، وهي ممولة من "البريميير ليج" والاتحاد الإنجليزي لكنها لا تخضع لسيطرتهم المباشرة.
يتقاضى حكام النخبة (مثل مايكل أوليفر وأنتوني تايلور) ما يصل إلى 300 ألف يورو سنويًا.
القيود: يُمنع الحكام الإنجليز منذ عام 2024 من التحكيم في الدوريات الخارجية لتجنب تضارب المصالح مع ملاك الأندية.
إسبانيا: احترافية تحت لواء الاتحاد
تدار المنظومة عبر اللجنة الفنية للحكام (CTA) التابعة للاتحاد الإسباني، والتي تدير كل شيء من التعيينات إلى الترقية والهبوط.
يتقاضى حكم "الليجا" راتبًا ثابتًا قدره 145 ألف يورو سنويًا، بالإضافة إلى 4900 يورو عن كل مباراة، بينما يحصل حكم الـ(VAR) على نصف هذا المبلغ.
ألمانيا: شراكة بين الاتحاد والرابطة
تتبع ألمانيا نظامًا مختلطًا عبر شركة (Dfb Schiri Gmbh)، حيث يمتلك الاتحاد 51% من أسهمها والرابطة 49%.
وتعتمد الرواتب فى ألمانيا نظام "الخبرة"، حيث يبدأ الراتب الثابت من 68 ألف يورو ويصل إلى 88 ألف يورو لحكام النخبة الدوليين، مع مكافأة حضور تبلغ 6 آلاف يورو لكل مباراة في "البوندسليجا".
ورغم احترافهم، يحتفظ معظم الحكام الألمان بوظيفة ثانية بجانب التحكيم.
فرنسا: صراع مالي ومدرسة رائدة
تحت إشراف المديرية الفنية للحكام التابعة للاتحاد الفرنسي، يعيش التحكيم هناك حالة من "شد الحبل" بين الاتحاد والأندية حول الجهة المسؤولة عن دفع الرواتب.
و يتقاضى حكام الدرجة الأولى 145 ألف يورو سنويًا، ويطالبون حاليًا بزيادة قدرها 10%.
ورغم الأزمات المالية، تظل المدرسة الفرنسية الأفضل عالميًا، حيث تُوج كليمنت توربين كأفضل حكم في العالم لعام 2025 حسب (IFFHS).















0 تعليق