معهد الفضة العالمي: اضطراب مضيق هرمز يربك خريطة شحنات 2026

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف تقرير مراقبة الأسواق الأسبوعي الصادر عن معهد الفضة العالمي صباح اليوم الإثنين عن الخريطة الزمنية للبيانات اللوجستية الميدانية لمسارات شحنات المعدن الأبيض النادر الثمين وتأثير استمرار توقف ناقلات الشحن المتعثرة في مضيق هرمز حتى صباح اليوم 27 أبريل 2026.

خريطة تسليم شحنات أبريل 2026

ذكر التقرير أن شركات الشحن الدولية الكبرى بدأت تقييم وضع استمرار حجز ناقلات المعدن الأبيض النادر الثمين في مياه الخليج العربي وعدم السماح لعبورها من خلال مضيق هرمز، مشددًا على أنه إذا وافقت إيران على مرور الشحنات سيواجهون مصيرًا مجهولًا بسبب البطء الشديد في تحرك الناقلات بسبب انتشار الألغام ومعايير فحص السلامة البحرية المقرر أن تُطبق على ناقلات شحنات الفضة.

الخريطة الزمنية لشحنات تسليم الفضة

شحنات أبريل:

الموعد المتوقع للتسليم (أواخر أبريل - مطلع مايو): تشير التقديرات إلى أن الشحنات التي كانت مقررة في منتصف أبريل ستبدأ في الوصول إلى موانئ التفريغ الرئيسية (خاصة في دبي والهند والصين) في الفترة ما بين 28 أبريل و5 مايو 2026.

شحنات مايو:

أما بالنسبة لعقود "مايو" فهي - بحسب التقرير - تحت الضغط لأن هناك تكدسًا ملاحيًا كبيرًا يجعل الأولوية لشحنات الطوارئ الصناعية، ولهذا يتوقع معهد الفضة أن تستمر التأخيرات في "عقود التسليم الآجلة" لشهر مايو لتتداخل مع شحنات أبريل المتأخرة، مما يخلق ضغطًا على المخزونات المتاحة للتسليم الفوري في بورصة "كوميكس" التي سجلت انخفاضًا بنسبة 75% في مخزوناتها المسجلة.

تداعيات تأخر شحنات الفضة (قانونيًا وسعريًا)

أما عن الأثر القانوني فقال التقرير إن تطبيق مبدأ (القوة القاهرة) بعد أن تم إغلاق مضيق هرمز ساهم في حماية كبار سماسرة السوق لأن معظم عقود التوريد المادية تحمل في طياتها بنودًا جزائية قاسية.

وتابع التقرير أن مبدأ القوة القاهرة منح الموردين غطاءً قانونيًا لتأجيل التسليم دون دفع غرامات تأخير، بشرط إثبات "استحالة التنفيذ" اللوجستية، ومع ذلك قد تواجه الشركات طعونًا قانونية إذا لم تلتزم بإشعارات الإخطار الفورية أو إذا فشلت في إثبات اتخاذ خطوات "تخفيف الضرر" عبر مسارات بديلة.

وبخصوص الأثر السعري فقد أدى نقص التسليم الفوري إلى دخول السوق في مفارقات غير معتادة، حيث أصبح سعر الفضة للتسليم العاجل (الآن) أغلى بكثير من العقود الآجلة، وأن هذا الاختلال دفع "علاوات التسليم" للارتفاع بنسبة 15%، مما يضغط على المستثمرين لإغلاق مراكزهم المكشوفة، ويفتح الباب أمام قفزات سعرية مفاجئة قد تدفع الفضة مجددًا نحو مستويات 90-100 دولار للأونصة بمجرد تأكيد أي تعثر إضافي في تسويات أبريل.

اقرأ أيضا: 

المعهد العالمي: الفضة تكسر القيود وتتفوق على الذهب في سباق المعادن الثمينة 2026

الفضة تربح من جديد.. لماذا ارتفعت السبائك رغم فشل مفاوضات إنهاء الحرب؟

الأسبوع الأسوأ.. الفضة تفقد 8% من قيمتها وتستقر عند 74.48 دولار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق